أم توصي أبنها-ولدي العزيز- فى يوم من الأيام ستراني عجوزا. غير منطقيه فى تصرفاتى!.عندما ترتعش يدي فيسقط طعامي وعندما لا أقوى على لبس ثيابي تذكر سنوات مرت وأنا أعلمك!

-إذ حدثتك بكلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتي فلا تغضب وتمل فكم كررت من أجلك قصصا وحكايات فقط لأنها كانت تفرحك

-إن لم أعد أنيقة جميلة الرائحة !! فلا تلمني واذكر في صغرك محاولاتي العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة!

ابني:

لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك! عندما تخذلني قدماي في حملي فاعطف علي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي.

في سني هذه اعلم أني لست مُقبلة على الحياة مثلك، ولكني ببساطة أنتظر الموت! فكن معي.ولا تكن علىّ!كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت.

رسائل:

الكل تصل إليه الرسائل النصية التي تستهزئ بالزوجة السعودية

والفرق بينها واللبنانية أو الشامية أو الغربية.إلخ

قد تنتهي النكتة بالضحك ولكن مع الوقت قد يرسخ في الفكر أن المرأة السعودية غير مؤهلة للزواج، ولاتزال في جاهلية وجهل وما يطلق عليه تجاوزا من البعض: الرفلاء.

إن من يقف خلف هذه الرسائل

واحد من أنواع؛ ناقل لها جاءته فأعاد إرسالها.

أو شخص له أهداف من بثها. أو شخص مريض نفسيا أو تزوج من الخارج، فرأى الفرق في التربية والنشأة في بيئة خاصة، فأراد الانتقام والتنقيص من المرأة السعودية بمثل هذا التعميم.

ولاحظوا أني لم أقل بوجود فئة أخرى، وهي من رفضوا حين تقدموا لخطبة الفتيات السعوديات، فصبوا جام غضبهم على جنس الفتيات السعوديات.

الفتاة السعودية

لا تزال ولم تزل في خير. لديها غريزة الحياء والدين والعفاف، ولا تزال متمسكة بأصلها وطباعها الشريفة، ولا تزال نظيفة مما لحق بالنساء في الدول الأخرى،

متمسكة بتعاليم الإسلام

. تحفظ الزوج في غيابه

، وتحفظه في نفسها وماله، و

مكرمة لضيفه_طاهية لطعامه

غاسلة لملابسه_مربية لأولاده

محافظة على الصلاة والذكر وهي الفخر حين نفتخر ونبحث عن الفخر، وهي نعمت المرأة.

وصدق نبينا: الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة.

ورقة من الأدب:

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:

يحسب أحدهم أنه إن تزوج امرأة من أمريكا

أو أي امرأة عاملة في شباك السينما، أو في مكتب الفندق،

فقد صاهر طرمان، وملك ناطحات السحاب،

وصارت له القنبلة الذرية،

ونقش اسمه على تمثال الحرية !!.

إن نساءنا خير نساء الأرض،

وأوفاهن لزوج، وأحناهن على ولد،

وأشرفهن نفسًا، وأطهرهن ذيلا،

وأكثرهن طالعة امتثالا وقبولا،

لكل نصحٍ نافع وتوجيه سديد .