يبحث وفد ليبي وصل إلى القاهرة أمس الأربعاء، تسليم القيادات السابقة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والتحفظ على أموالهم وإخضاعهم للتحقيق، ومنع بث القنوات المعادية للثورة الليبية على القمر الاصطناعي المصري (نايل سات). والتقى النائب العام المصري عبدالمجيد محمود بنظيره الليبي عبدالعزيز الحصادي. وأوضح مصدر قضائي مصري لـ»المدينة» أن ليبيا طلبت أثناء زيارة رئيس المجلس الانتقالي الليبي للقاهرة مصطفى عبدالجليل تسليم الفارين من ليبيا من نظام القذافي بتهم مختلفة. وكشف المصدر أن القائمة الأولية كانت تضم أسماء 36 شخصًا إلا أن المجلس الانتقالي قلصها إلى 18 شخصًا فقط، حيث مطلوبين بتهمة ارتكاب أفعال تشكل جرائم جنائية يعاقب عليها قانون العقوبات الليبي. وأضاف المصدر أن القائمة تضم أحمد قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات المصرية - الليبية، وعلي التريكي وزير الخارجية السابق، والتهامي محمد خالد رئيس جهاز الأمن الداخلي، وبو زيد الجبو القذافي مدير المخابرات الحربية، كما تضمنت القائمة الليبية عبدالله منصور المسؤول عن الإذاعة سابقًا وعلي الكيلاني رئيس التليفزيون، وعمران بو كراع مسؤول الشؤون العربية بوزارة الخارجية، ووزير الكهرباء السابق، وناصر المبروك وزير الداخلية الأسبق، والطيب الصافي وزير الاقتصاد والتجارة، ومحمد حجازي وزير الصحة، والسنوسي سليمان وزير داخلية سابق، فضلاً عن أبريك المنقوش الزوي الذي يعتبر كما قدمته القائمة خادمًا لأحمد قذاف الدم، وأحد أعضاء حركة اللجان الثورية التي كانت تعتبر العمود الفقري للنظام الجماهيري.

من جانبه، قال مصدر أمني مصري لـ»المدينة» إن معظم أنصار القذافي دخلوا إلى البلاد بجوازات سفر مزورة، فعلى سبيل المثال أحمد قذاف الدم ابن عم القذافي لديه جواز سفر يحمل اسم أحمد محمد الكاظم، كما أن اسم علي الكيلاني مسؤول الإذاعة والتلفزيون في جوازه المزور هو علي محمد حامد جار الله.