طالب عدد من أهالي مركز الجرين غرب محافظة قلوة بوقف التعديات على إحدى المقابرالواقعة بقرية محضرة، وقال الأهالي: فوجئنا ببناء البعض أمام المقبرة مما أدى إلى ضيق الطريق المقابل لها معربين عن أملهم في التدخل للحد من هذه التعديات وذلك حفاظًا على حرمة الأموات، وقال عوض محمد الزهراني إن بعض الأشخاص تعدوا على أرض المقبرة وحرمة الموتى، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لا يرضى أحدًا ويجب التصدى له. أما محمد الزهراني من أهالي القرية قال: المشكلة ليست في التعدي على المقبرة وإنما في النتائج التي ترتبت عليه وأبرزها «سد طريق المقبرة» وبروز مشكلة في الدخول بالجنائز. ويشير شداد الزهراني إلى استحداث مزرعة على أرض هي جزء من مقبرة قديمة كما يقول كبار السن. من جهته طالب عبدالله أحمد الزهراني الجهات المعنية وفي مقدمتها إمارة المنطقة بوقف الاعتداء على طريق مقبرة قرية المحضرة منتقدًا تجرؤ البعض على البناء أمام القبور مما أدى إلى عرقلة دخول السيارات إلى المقبرة وصعوبات في دفن الموتى. وطالب بإزالة الإحداثات وإلزام المعتدين بعدم تكرار ذلك وتحويلهم للجهات المختصة لمعاقبتهم في حال تجاوز التعليمات. كما طالب بلجنة عاجلة للتحقيق في الاعتداء من بلدية الحجرة ورئيس مركز الجرين وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأكد رئيس بلدية الحجرة المهندس علي الزهراني وجود تعديات حول المقبرة وإحالة القضية إلى محافظة قلوة.