تنوعت وجهات وأهداف الجولات الخارجية لسمو ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز وركزت جميعها على أهمية السلام ودعم العلاقات الثنائية ودفع التعاون بين الجميع وعرض المواقف السعودية الثابتة بكل وضوح، ونستعرض في هذا التقرير الموجز البعض من أهم الزيارات التي قام بها سمو الأمير سلمان -حفظه الله- لدول العالم.

في العام 1968 قام الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة منكوبي الأردن بزيارة عمان لتسليم الدفعة الثانية من تبرعات مواطني منطقة الرياض، وتفقد في العام التالي القوات السعودية المرابطة على خط المواجهة في منطقة الأغوار في الأردن ورافقه الملك حسين بن طلال.

في العام 1974 قام الأمير سلمان بن عبدالعزيز بزيارة الكويت والبحرين وقطر لتعضيد الموقف العربي، وفي عام 1985 حصل الأمير سلمان بن عبدالعزيز على وسام بمناسبة مرور ألف عام على إنشاء مدينة باريس، وقلده هذا الوسام الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس.

في عام 1991 افتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز معرض المملكة بين الأمس واليوم أثناء زيارته لمونتريال في كندا، وفى عام 1996 استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزيه في باريس الأمير سلمان في زيارة لسموه للعاصمة الفرنسية.

وفي نفس العام زار الأمير سلمان بن عبدالعزيز سراييفو لافتتاح عدد من مشروعات الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك، كما تم وضع حجر الأساس لمركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز في سراييفو وافتتاح الأمير سلمان بن عبدالعزيز جامع الملك فهد بن عبدالعزيز في جبل طارق.

في عام 1998 أتت زيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لباكستان واليابان وبروناي في إطار جولة آسيوية استهدفت تطوير العلاقات ومناقشة الأوضاع، واستكملت الزيارة بنفس العام بزيارة هونج كونج والصين وكوريا الجنوبية والفلبين.

في عام 1999 قلد الرئيس الفلبيني جوزيف استردادا الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسام سكتونا الأعلى في الجمهورية الفلبينية، وذلك أثناء زيارته للفلبين في أبريل من هذا العام وذلك تقديرا لسموه في دعم الأعمال الخيرية ومساعدة العمالة الفلبينية في المملكة، وفى شهر يوليو قلد الرئيس السنغالي عبدو ضيوف الأمير سلمان الوسام الأكبر في السنغال أثناء زيارته للسنغال.

في الثالث من ابريل عام 2012 وصل سمو ولى العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع إلى العاصمة البريطانية لندن، تلبية لدعوة تلقاها سموه من وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند، واستغرقت الزيارة الرسمية عدة أيام تباحث فيها الطرفان مجمل الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين الكبيرين، ورحب وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج بزيارة الأمير سلمان لوزارة الخارجية في إطار زيارته الحالية للمملكة المتحدة، حيث أجريا مباحثات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وقال موقع وزارة الخارجية البريطانية إن هذه الزيارة كانت فرصة لتوطيد العلاقات بين البلدين بعد الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى المملكة العربية السعودية في شهر يناير الماضي.

وعقب اللقاء قال وزير الخارجية البريطاني: إن المملكة العربية السعودية تعد صوتًا مؤثرًا في المنطقة لذا سنواصل العمل الوثيق معها دعما لاستقرار ورخاء منطقة الشرق الأوسط.

وفي الثاني عشر من ابريل عام 2012 قام سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بزيارة الولايات المتحدة، وأكد خلال لقائه بأبنائه في الملحقية العسكرية السعودية في واشنطن، أنهم خير سفراء للوطن وانه على ثقة تامة بشباب الوطن وقدرتهم على اكتساب المهارات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة من ابتعاثهم للولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة.

وقال الأمير سلمان: «انه ولا شك في أن ما يراه من حماس في إخواننا وأبنائنا أفراد القوات المسلحة على مختلف رتبهم لخدمة بلادهم شيء يسر ولله الحمد، وليس غريبًا عليهم».

واستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض مؤخرا سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز تم خلال المقابلة، استعراض العلاقات الثنائية التاريخية القوية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى بحث جملة من المواضيع الثنائية والإقليمية محل الاهتمام المشترك.

ووصف المراقبون الأمريكيون زيارة وزير دفاع المملكة العربية السعودية للولايات المتحدة الأمريكية بـ «المهمة والحيوية»، واعتبروها رسالة من أكبر دولة عربية في الشرق الأوسط إلى واشنطن مفادها ضرورة حسم الولايات المتحدة أمرها فيما يتعلق بسوريا وإيران.

وفي السادس من يونيو 2012 وصل سمو ولى العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى مدريد في زيارة لمملكة اسبانيا بدعوة رسمية من وزير الدفاع الاسباني بدرو مورينيس اولاتي وتم خلال الزيارة بحث عدد من الملفات المهمة وتبادل وجهتي النظر فيما يتعلق بالأحداث الجارية في المنطقة.