افتتح مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة سعود بن علي الشيخي يوم أمس الأول معرض البراري للتصوير الضوئي الذي تنظمه مجموعة البراري للتصوير الضوئي تحت شعار «يدًا بيد لحماية البراري» بصالة تسامي للفنون البصرية بمركز الصيرفي مول في جدة ضمن فعاليات مهرجان «جدة غير 33»، وعقب الافتتاح أوضح الشيخي أن الوزارة تعتبر مظلة للمثقفين من رواد الحركة التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، وراع رئيسي للحراك الثقافي بكافة مستوياته مما يدلل على أن الدولة رعاها الله لا تألو جهدًا في تقديم كل ما لديها لأبناء هذا الوطن، مشيرًا إلى أن الوزارة ما هي إلا رافد يقدم الخدمة لطالبيها وكل من طرق بابها من أجل الحصول على خدمة من المؤكد أن يحصل عليها، كما أبرز الشيخي في تصريحه مجهودات وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في الوزير الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ونائبيه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز والدكتور عبدالله بن صالح الجاسر وذلك من خلال احتضان الفن والفنانين لا سيما من يعتني ويهتم بالبيئة في مجالي الفن التشكيلي أو التصوير الضوئي، مؤكدًا أن الوزارة لا تبخل في تقديم أي عون ومساعدة لكل من لديه هذه الموهبة، مشيرًا إلى أن الوزارة حاضرة على مدار العام من خلال رعايتها ومشاركة في مختلف الفعاليات والمناسبات وليس فقط في هذه التظاهرة المقامة في فترة الصيف، لافتًا إلى أن منطقة مكة المكرمة أنموذج وخير شاهد على الحراك الثقافي في المملكة.

وحول المعرض أضاف الشيخي بقوله: ما شاهدته من تواجد 110 مشاركين في هذا المعرض أكد لي أن أبناءنا بخير، ويقفون على أرضية صلبة في مجال التصوير الضوئي والفن التشكيلي تبشر بخير، وتقول هذا الجيل هو امتداد لجيل العمالقة وأكبر شاهد على ذلك هو تلك اللوحات الفنية التي حظيت بكل تميز وإبداع، وترحب وزارة الثقافة والإعلام باقتنائها متى طلب منها ذلك والمشاركة بها في تمثيل المملكة خارجيًا، مشيرًا إلى أن أهداف المعرض تتلخص في خلق الوعي بأهمية البيئة بالنسبة لجهود التنمية الاجتماعية، وإشراك الفرد في اتخاذ القرارات المتعلقة بالبيئة وتطورها الإيجابي، وإلقاء الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة والحد من مشكلاتها. وفي ختام حفل الافتتاح كرم الشيخي الرعاة والمشاركين في المعرض الذي حضره عدد كبير من المهتمين بالحركة الثقافية والشخصيات العامة والإعلاميين والفنانين التشكيلين والمهتمين بالبيئة وحمايتها وعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.