أبدت مديرة المدرسة الخامسة المتوسطة للبنات خوفها على طالباتها ومنسوبي المدرسة من خطر الكهرباء بالرغم من اشادتها بتجاوب ادارة التربية والتعليم بطلب الصيانة المقدم من المدرسة، وكانت المدرسة قد عاشت على مدى اليومين الماضيين وحتى كتابة التقرير تحت وطأه الظلام وشدة الحرارة وعزت المديرة غياب الكهرباء الى حفرة ملاصقة للمدرسة.

وقالت مديرة المدرسة ردا على سؤال لـ»المدينة» حول سكن حارس المدرسة فاجابت: لعل عدسة «المدينة» تكفي ولا حاجة لان اتكلم فالوضع واضح، فالمقاول قام بحفر الحفرة المجاورة للمدرسة وتوقف بينما تشكل الكهرباء المكشوفة من اثار هذا العمل خطرا على الطالبات مضيفة أن خللا فيما يبدو من الكيبل الرئيسي تقريبا ادى الى هذه الاشكالية واثر سلبا على وصول الكهرباء الى المدرسة واكدت ان الامر رفع به فورا للتربية والتعليم ونشكر لهم امانة سرعة تجاوبهم ونحن بانتظار حل هذه الازمة بشكل سريع..



وضع لا يطاق

من جانبهم أعرب عدد من اولياء الامور عن تذمرهم الشديد من الوضع القائم وحال الطالبات والمعلمات على حد سواء وقال محمد باشماخ ان الوضع لا يمكن تحمله اطلاقا فكيف تستطيع طفلة تحمل هذه الحرارة الشديدة ولو بضع دقائق فضلا عن العلم والتحصيل.

ووصف ابراهيم عباس بان الوضع خارج المدرسة وفي الشارع العام وتحت حرارة الشمس افضل بكثير من داخل المدرسة، اضف الى ذلك الظلام الدامس الذي تشكله في مدرسة مغلقة الابواب لا يمكن باي شكل من الاشكال استمرارها بالوضع القائم.

معاناة أخرى

حارس المدرسة عطية رده الربيعي أشار الى معاناة اخرى غير المعاناة الجماعية التي يعيشها دون تكييف في غرفته امام بوابة المدرسة لانه حسب وصفه ليس الوحيد بل المدرسة كلها تعاني مما يعانيه فهو الى جانب ذلك فهو يعيش بلا سكن خاص حيث تم هدمه من السنة الماضية على ان يتم اعادة بنائه خلال مدة 8 اشهر وحيث ان هذه المدة مضى منها 3 شهور الا ان العمل توقف بحفر حفرة مجاورة لمبنى المدرسة بينما ظلت مواد البناء ملقاة على قارعة الطريق هدية مجانيه للعابثين وضعاف النفوس، فكمية الحديد هذه مثلا الموجودة حاليا ليست الكمية التي وضعت قبل شهرين فما تلك الا بقايا لا تذكر بسبب الاهمال كما ان مشكلة الكهرباء والخلل الذي حل بالمدرسة لم تظهر الا بعد العمل الذي بدأ وتوقف ولم يحرك ساكنا تجاهه ولا اعلم لي هل سيستمر العمل ام انه ارجئ الى اجل غير مسمى وتساءل: كيف يترك المقاول يتصرف كيفما شاء دون محاسبة ويعرض حياة الجميع للخطر ويماطل في البناء ويترك مواد البناء باهمال لا تجد له وصفا على مدار الساعة.

مصدر مسؤول بادارة التربية والتعليم بجدة اوضح ان فريق عمل مشترك من ادارة التربية والتعليم وشركة الكهرباء لمعالجة اي خلل طارئ بالمدارس مبينا أن الفريق يعمل على مدار الساعة.