• ذهب الزميل أحمد الجهني مع المصور للمتوسطة الخامسة بجنوب جدة وهناك وقف على معاناة الطالبات والمعلمات مع الحر بسبب المكيفات المتآكلة والتي قدمها خادم الحرمين الملك فهد يرحمه الله هدية منه لبناته وأبنائه الطلاب والتي يتجاوز عمرها أكثر من 15 عاماً وهي ما تزال تعمل حتى اليوم بالبركة ومن يصدق أن وضعاً كهذا هو حقيقة هذه المدرسة التي تعاني رغم جهود إدارة المدرسة في محاولة إصلاحها وصيانتها لتمكين الطالبات من الدراسة إلا أنها لقدمها وبكل أسف كلّت وملّت البقاء ,وحين سمعت من أفواه بعض منسوباتها متاعبهن والتي تتلخص في انقطاع الكهرباء لتتحول الحكاية الى لعبة مع الحظ الذي يخدم من يضغط زر المكيفات( أولاً) وكما يقول المثل ( من سبق لبق) وبعدها تبدأ المعاناة تكبر تارة مع الحر وأخرى مع الظلام الأمر الذي صنع قلقاً للمدرسة وسبّب متاعب كبيرة وفرض على إدارتها التعامل مع الموقف بمسئولية ..فأحيانا تفتح مديرة المدرسة الأبواب خوفاً على سلامة الطالبات والمعلمات ,وأحياناً تبقيهن وفرائصها ترتعد ومن حقها أن تخاف على حياة وسلامة طالباتها اللاتي ربما يتجاوز عددهن الـ (800) طالبة ...،،
• أما المأساة الأخرى فهي تلك التي جاءت بعد هدم سكن الحارس والذي اضطر للخروج منه إلى خارجها والعجيب أن إدارة تعليم البنات لم تكلف نفسها حتى بالسؤال عنه !! وهو المسكين يعول أسرة كبيرة ولديه من المسئوليات ما يرهقه ولأنه لم يجد حلاً قرر المسكين أن يدفع من راتبه الصغير ألف ريال ليستأجر غرفة صغيرة له وأسرته ريثما تنتهي أعمال البناء والتي بدأت قبل ثلاثة أشهر وبقيت حتى اللحظة ليست سوى حفرة كبيرة خطرها أرهق كاهل إدارة المدرسة وزاد متاعبها ضعفين أو أكثر إضافة الى انه أثّر على الكهرباء وأربك سير الدراسة!! إلى هنا والأمر عادي أو غير عادي !! لكني وبعد قراءتي لحديث سعادة مدير عام التعليم في محافظة جدة والذي قال إن هناك فريقاً من شركة الكهرباء والصيانة يتابع على مدار الساعة أحوال المدرسة ويقوم بمعالجة أي خلل طارئ ذلك الحديث الذي حرّضني على الكتابة لأنني أعرف الواقع وأعجب جدا ان تعيش المدرسة كل هذه المآسي وكلنا يعرف أن حكومتنا همها راحة المواطن وتنفق على التعليم الكثير وأن مستودعات التعليم مملوءة بالمكيفات الجديدة بينما معاناة هذه المدرسة ما تزال تنتظر الصيانة.. وأي صيانة تجدي والعمر الافتراضي لأجهزة التكييف انتهى من سنين وهو حال عدد من مدارس البنات وأتحدى أن تجد مكيفاً في أي مدرسة عمره شهران وأن معظمها ما تزال تحمل ذات الدمغة (هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله ) .
• ( خاتمة الهمزة) .. كلكم يعلم أن حكومتنا الرشيدة يستحيل أن تقبل سوى براحة أبنائها وبناتها ...ومن هنا فإني آمل من الجهات المعنية التوجه فورا لهذه المدرسة ورصد كل مافيها لكي لا ينتهي الأمر بكارثة !! ...وهي خاتمتي ودمتم .