الوضع مع ممارسات بعض الشباب دخل بما يشبه التحدي وبات الناس حديثهم يتركز على أن الحل معهم أشبه بالميؤوس منه.

تفحيط متكرر وبنفس المكان ومن أشخاص بعينهم، وممارسات تصاحب التفحيط خطيرة جدا، ومنها إطلاق النار، وسرقة السيارات، وشرب المسكر، وتعريض حياة الناس للخطر والإزعاج وخلافها. بتنا نسمع كثيرا جدا قلة وجود سيارات المرور والشرطة، ونسمع كثيرا قلة الردع لمن يمسك من هؤلاء المفحطين، وصرنا موعودين بضحايا جدد من الشباب وفي عمر الزهور، ونستيقظ بين فترة وأخرى على فاجعة جديدة.

لماذا هذا يحدث؟

صرنا نتعاطى مع مشاهد موت المفحطين بما يشبه التبلد، فلم يحدث هذا وما الذي يجب فعله لردعه ولإزالته أو التخفيف منه؟

هل فعلا من أمن العقوبات أساء الأدب؟ وأن عقوبات هؤلاء غير رادعة؟

هل فعلا هؤلاء يبحثون عن إشباع هواية لم يوجد لها مكان مخصص؟

هل هم بحاجة للوظائف؟ فلم إذا فيهم الضابط والمعلم؟

هل هي عندهم رجولة ويريدون ممارستها ليثبتون رجولتهم؟

أعتقد أن الأمر خطير وجد خطير، ولابد من مواجهته ودراسته من كافة جوانبه وأبعاده للوصول لنتائج يمكن تطبيقها على الأرض خشية حدوث تطورات لا يحمد عقباها. لعل مما يجدر الاعتراف به هنا قلة المناشط الشبابية في مدينة الرياض بخاصة، وقلة المتنفسات الشبابية، عدا منتزه الثمامة وهو مما يغري على قيادة السيارة والتباهي بها ومحاولة إظهار البراعة بقيادتها، سواء بالسرعة أو التطعيس أو صعود الجبال الرملية بأقصى حد. ينشأ مثل هؤلاء المفحطين على الخروج للثمامة وتشرب هذه السلوكيات في الترفيه والهواية فيجد نفسه يحاول محاكاتها في داخل المدينة، وهذا لعله من أسباب وجود هذه الظاهرة .

ورقة حل:

١/ تخصيص مرافق شبابية لممارسة هوايات يكثر الطلب عليها من الشباب في الثمامة نفسها بإشراف من الأمارة ورعاية الشباب والشرط والمرور.

٢/ تخصيص منافسات لمثل هؤلاء ووضع جوائز للمشاركين.

٣/ تغليظ العقوبات على من يمارس التفحيط في المدن، وعدم السماح بالشفاعة في هذا، وتكثيف العقوبات البديلة على الممارسين للتفحيط.

٤/ تكثير وجود المرور السري في بؤر التفحيط وتتبع المفحطين بهدوء ومن ثم القبض عليهم لاحقا في منازلهم.

٥/ استدعاء أولياء أمورهم والاستعانة بهم للتعرف على طريقة حياتهم ونشأتهم للاستفادة منها من المختصين ومن ثم القياس عليها في الحالات المشابهة.

(ويمكن تطبيق هذا فيمن هو محجوز الآن).

٦/ تكثيف عرض بعض الصور التثقيفية لبعض النهايات المفزعة لبعض الحوادث عند تجمعات الشباب أوالمدارس مثلا.

٧/ تكثيف المراقبة لدى بعض اماكن التفحيط عادة، فبعض الاماكن تشهد تفحيطا متكررا ولا حزم لافتاً في مواجهتها.

٨/ عدم السماح للمفحطين أن يكونوا رموزا باستضافتهم وجمع الشباب عندهم إلا بعد ثبوت تأهيلهم العلمي والشرعي.

ورقة للمرأة:

المرأة التي تقول بأن جميع ألرجال خونة لا يعني أنها تزوجت الرجال جميعهم !! بل ان الرجل الذي خانها يعني لها (( كل رجال العالم ))!!!

ورقة ختام:

الحزم أبو العزم أبو الظفرات والترك أبو الفرك أبو العثرات.

وختاما: أهنئ نفسي والشعب السعودي بسلامة ملكنا المحبوب وملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله ورعاه وسلمه.

للتواصل: FahadALOsimy. تويتر

بريد: Fahd-osimy@hotmail.com