دير الزور « التى حولها قصف القوات الاسدية الآن الى مدينة اشباح « أكبر مدن الشرق السوري قاطبة. من غير المعروف على وجه الدقة تاريخ استيطان الإنسا لها ، غير أنها كانت ومنذ العصر السلوقي بلدة صغيرة على نهر الفرات، واستمرت في العصور اللاحقة كذلك حتى انتعشت إبان الحكم العثماني للبلاد مع تحولها إلى مركز تجاري على طريق القوافل المتجهة نحو بغداد والقادمة من حلب، وزاد من أهميتها إعلانها مركز متصرفية الزور عام 1865، والذي جلب معه توسيع البلدة وتحولها إلى مدينة كبيرة تحوي مختلف الخدمات والمرافق العامة. أغلب سكان دير الزور من العرب مع وجود أكراد وأرمن، ولقسم كبير من العرب خلفيات عشائريّة سيّما قبيلتي البقارة والعقيدات وبني مدلج، الذين سكنوا فيها خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين، سيّما بعد اكتشاف النفط اقتصاها يقوم اليوم بشكل أساسي على الزراعة .