اكد علي اكبر ولايتي كبير المستشارين السياسيين للمرشد علي خامنئي : ان المصريين يحتاجون اليوم الى نظام يشبه نظامنا الاسلامي (ولاية الفقيه) وقال في ملتقى (الانتظار والصحوة الاسلامية) بمحافظة يزد الايرانية امس ردا على سؤال للحاضرين حول اسباب ارسالة رسالة الي الحكومة المصرية في وقت اكدت فيه حكومة مرسي ان نظامها السياسي ليس اسلامي : ان ارسال الرسالة جاء بسبب قيام بعض المفكرين» الغربيين والليبراليين في المنطقة» بارسال رسالة الى الرئيس مرسي حول ضرورة تبني» الفكر الليبرالي وليس الاسلامي» في ادارة الحكم بمصر ما بعد مرحلة مبارك واشار ولايتي الى ان الانظمة الغربية لا تريد ترك» مصر بعد رحيل مبارك» وانها لازالت تراقب الاوضاع الداخلية بمصر عن كثب واننا في ايران نعتقد بأن النظام الاسلامي هو المنقذ) الى ذلك رفضت جماعة الإخوان المسلمين تصريحات علي اكبر ولايتي وقال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة اننا نرفض هذه التصريحات جملة وتفصيلالان ما يتفق والنظام الشيعي لايتفق مع مصر ومصر بازهرها تختلف عن ايران لان جموع الشعب المصري تتبع لاهل السنة والجماعة ومصر دولة مدنية بالاسلام وتختلف تماما عن فكر الشيعة وطريقتهم في الحكم وقال الدكتور سيف الدين عبد الفتاح استاذ العلوم السيياسية والمستشار السابق لرئيس الجمهورية مصر تستعصي علي الشيعة ونظرية تصدير الثورة لاتزال قائمة بدليل انهم يطلبون من مصر ان تتبع ولاية الفقيه كما يجرى في لبنان وفي سوريا ولكن مصر تختلف وندعو قادة ايران لاحترام مصر وشعبها اذا ارادوا ان تكون علاقتنا بهم طيبة او اذا ارادوا تحسين العلاقات وقال ان مصر بكل اطيافها وخلافاتها السياسية اجتمعت علي ان الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي للتشريع ولايوجد في مصر بمن يقول غير ذلك ولكن لانريد ان تكون مصر دولة دينية لان المعصوم فقط هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وقال المتحث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين، د.ياسر محرز، إن الجماعة وكافة المصريين يرفضون تلك التصريحات غير المسئولة، مؤكدا أن مصر دولة عظيمة وكبيرة ولها وضعها الخاص فى نظامها السياسى كما هو الحال فى كافة الظم الاجتماعية و الدينية.وأضاف: أن مصر لها ظروفها وسياساتها الخاصة، ولا تتبع سياسات أى دولة، مشيرا إلى أن الاحزاب العلمانية و الليبرالية تعمل ضمن التكوين العام للمجتمع و الخطوط الحمراء التى لا تستطيع تجاوزها، وإلا لفظها المجتمع المصرى.وأكد محرز أن الجماعة تؤيد التقارب فى المصالح بين مصر وإيران، كما هو الحال مع أى دولة أخرى فى العالم، مشيرا إلى أن التقارب اذا كان يحقق مصلحة الشعوب و المنطقة فلا مانع منه. الى ذلك اعلنت مصادر ايرانية مطلعة عن لجوء احد الدبلوماسيين الايرانيين في السفارة الايرانية بالنرويج الي هذا البلد وقال راديو المستقبل (للمعارضة الايرانية) : ان الدبلوماسي محمد رضا زارع قرر اللجوء مع عائلته الى النرويج ويشغل الدبلوماسي منصب السكرتير الثاني ومسؤول الشؤون المالية في السفارة الايرانية في النرويج ) وكان السفير الايراني الاسبق في النرويج محمد رضا حيدري قد طلب اللجوء الي النرويج قبل اربع سنوات احتجاجا على نتائج الانتخابات في 12يونيو2009) في السياق ذاته اكدت مصادر اصلاحية امس بأن الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي التقى برفقة زوجته ابناء زعيم المعارضة الاصلاحية مير حسين موسوي الذي لازال في الاقامة الجبرية مع زوجته زهراء رهنورد ؛ وقد عبر الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي عن اسفه بسبب المضايقات الامنية لابناء موسوي الاسبوع الماضي واستمع خاتمي الي المشاكل التي تعاني منها اسرة موسوي في ظل سجن والديهما واكد لهم : بأنه لازال قلق علي مستقبل الثورة )