اوصى بلدي المدينة المنورة أمس بتطوير مداخل المدينة المنورة على 3 مراحل لتبدأ المرحلة الاولى بمعالجة القضايا والأمور السهلة إلزام أصحاب المحطات والورش على العناية بالنظافة تقليم الأشجار والمزروعات وتنظيف الأراضي البيضاء وعمل لوحات ترحيبية مناسبة تليق بتاريخ المدينة المنورة و الإسراع في تنفيذ الأعمال التي تدخل ضمن مشاريع الصيانة وفق البرامج المعتمدة في الميزانية لكل بلدية فرعية وفي المرحلة الثالثة إدراج برامج الرؤية البصرية ومشاريع البوابات والمجسمات الجمالية وسرعة إدراجها في الميزانيات القادمة والتي تعكس الصورة الجمالية للمدينة المنورة وتاريخها وتشمل المداخل السبعة المقترح تطويرها طريق الهجرة الرئيسي (المدينة- جدة) ومدخل طريق ينبع الجديد ومدخل طريق ينبع القديم (عروة ) مدخل طريق تبوك الجديد ومدخلي طريق القصيم الرياض القديم والجديد جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة والثمانين التي عقدت امس برئاسة الدكتور صلاح بن سليمان الردادي رئيس المجلس البلدي للمدينة المنورة ونقل رئيس المجلس خلالها تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية للمجلس البلدي للمدينة المنورة والذي أكد خلال رعايته للملتقى الاول للمجالس البلدية بمنطقة القصيم على الدور الكبير والمسؤولية الملقاة على المجالس البلدية في النهوض بالعمل البلدي. وكان الدكتور الردادي قد قدم ورقة عمل في الملتقى عن المجالس البلدية والاعلام. كما شكر الدكتور الردادي رؤساء اعضاء لجان المجلس على الجهود التي بذلت لتحقيق اهدافه وخدمة مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله و استعرض المجلس الأعمال المدرجة على جدول الأعمال والتي اشتملت على الاطلاع على العرض المقدم من المهندس طارق بن محمد الجهني مدير الإدارة العامة للدراسات والإشراف للمخططات التفصيلية لطريق الأمير عبد المجيد (الدائري المتوسط) واشتمل التقرير على الأجزاء المنفذة من الطريق بطول 12.46كلم (82%) من إجمالي طول الطريق 15.33كلم والأجزاء الجاري تنفيذها من الطريق بطول 440م وتم نزع الملكيات المعترضة المحصورة بين طريق أبو بكر الصديق وطريق عثمان بن عفان كما شمل العرض على الأجزاء غير المنفذة والعوائق التي اعترضت التنفيذ وهي وجود ملكيات تعترض الطريق وخاصة المنطقة المحصورة بين طريق خالد بن الوليد وطريق ابي بكر الصديق وأجزاء غير منفذة من الطريق بطول 2.690م وذلك لوجود ملكيات ومزارع من طريق أبي ذر الغفاري وطريق المطار وطريق الشريبات وطريق الأمير عبدالمجيد وأوصى المجلس بأهمية إكمال الطرق الرابطة بين الدائري الأول والدائري المتوسط كذلك الاجزء التي تربط بين الدائري الثاني والدائري المتوسط لما يعود بالخدمة على زوار مدينة المصطفى خلال تنقلاتهم وزياراتهم إلى مسجد قباء و القبلتين والسبع المساجد وسيد الشهداء للتخفيف من حدة الزحام والاختناقات المرورية بأوقات المواسم للحج والعمرة كما أكد المجلس على أهمية الدراسة البصرية للطريق و مراعاة أهمية تصريف المياه على هذا الطريق واوصى المجلس بدراسة الرؤية البصرية للطريق الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز والرفع لسمو وزير الشؤون البلدية والقروية لحث وزارة المالية لحل عقبات نزع الملكيات للطريق الذي استمر ما يقارب عشرين سنة والذي اقيم في البداية بجهود ذاتية من امانة منطقة المدينة المنورة.

وذكر الدكتور الردادي ان المجلس اطلع بعد ذلك على تقرير عن الزيارة الميدانية للجنة المشاريع الحيوية بالمجلس والتي تساعد على تعزيز الجانب الرقابي للمجالس البلدية وذلك بناء على التوجيهات الدائمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وتفعيلاً للقرارات التي صدرت مؤخرا والتي تعطي صلاحيات رقابية ومتابعة لأعمال المجالس البلدية واوصى المجلس بإحالة كامل التقرير إلى أمانة منطقة المدينة المنورة لتنفيذ التوصيات التي شمل عليها التقرير وابداء مرئياتها وملاحظاتها والإجابة على استفسارات المجلس ومنها عدم وجود لوحات تبين بداية ونهاية المشروع و اسم الشركة المنفذة، أن القائمين بعمل الأرصفة لبعض المشاريع غير مؤهلين عدم وجود مشرفين ومراقبين من المقاولين في مشاريع التأهيل والصيانة وعدم توفر مكاتب أو أماكن للمهندسين والمشرفين من قبل الأمانة كثرة المشاريع المسندة للمهندسين المشرفين من قبل الأمانة للإشراف عليها. وأوصى المجلس ضرورة تحديد وضبط عدد المشاريع التي ينفذها المقاولون مع الأمانة نظراً لارتباطهم بمشاريع مع جهات حكومية أخرى مما يكون عائقا في سرعة الانجاز وكما اكد المجلس على إيجاد حلول لمشكلة المقاولين بالباطن والتأكد من كفاءتهم وتوفر المعدات الضرورية اللازمة لتنفيذ أبسط الأعمال .