أكد نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج وعضو اللجنة العليا لقيام جامعة المغتربين أن مشروع قيام الجامعة قطع شوطًا بعيدًا مع المسؤولين بالدولة في وزارتي الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي وكشف نائب الأمين العام أن رئيس الجمهورية وافق على دعم المشروع بغية إنجاحه ورعايته الشخصية له.. ووجه القطاع الخاص ورجال المال والمستثمرين بدعمه كونه مشروعًا استثماريًا.. وأضاف: «إن دخول جهاز المغتربين سيكون بمثابة شريك أصيل في المشروع وأن اللجنة ستطرح أسهم المشروع للاكتتاب للمستثمرين العرب والعاملين بالخارج..».

مضيفا: «قدمت ورقة لقيام جامعة للمغتربين تستوعب أبناءهم وتسهم في حل مشكلات التعليم العالي بجانب استقطاب أبناء دول الخليج العربي ستكون في مقدمة الأوراق.. وكشف أن فكرة إنشاء الجامعة اقترحها السودانيون في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذين دعوا للاستفادة من الخبرات والكوادر السودانية بدول المهجر واستثمار مدخراتهم في المشروع..».

فيما علق جبريل آدم – وهو مقيم سوداني بجدة: «نرجو ألا يكون مصير تلك الورقة التي قدمت في المؤتمر الخامس, أدراج الرياح, فنحن كمغتربين نأمل أن ترى هذه الجامعة النور قريبًا, حتى تستوعب أبناءنا في الخارج بدلا من تشتتهم وبعدهم عن أهلهم ووطنهم, وبرأيي أنها لو أقيمت وأصبحت واقعا ملموسا لأثرت الحركة التعليمية في الوطن حيث ستساهم في عودة الكثير من أبناء الوطن من الطلاب الذين يدرسون في الخارج, شريطة أن تكون مؤهلة بكوادر وأعضاء هيئة تدريس على مستوى عال من الكفاءة الأكاديمية». فيما قال عبدالرحمن عثمان: «منذ أن كنت طالبًا في المرحلة الثانوية وأنا أسمع بهذا الحديث ورسمت معالم خطتي الأكاديمية على ذلك حيث تمنيت أن أواصل دراستي الأكاديمية في وطني بين أهلي وأحبابي ولكن مازالت وعود المسؤولين كلاما لم ير النور حتى اللحظة» متسائلا عن مصير تلك الوعود, وحتى عدم وضع حجر أساس لهذا المشروع التنموي الكبير».