يدعو القرآن الكريم الخلق إلى إعمال عقولهم التي وهبهم إياها الله عز وجل، وإلى التفكُّر في أنفسهم، فقال عز وجل في كتابه العزيز مخاطباً الناس قاطبة «وفي أنفُسِكم أفلا تُبْصرون». وهذا ما دفع المؤلف المصري د. علي فؤاد مخيمر الباحث في الأمور الشرعية والطبيب المتتبع للاكتشافات العلمية، قديمها وحديثها، إلى وضع الإعجاز الرباني في جسم الانسان كتاب: «الإعجاز الرباني في جسم الانسان»، مبيِّنًا فيه الإعجاز الرباني في خلق الإنسان، وتكوينه، وأظهر من خلال دراسته لأجهزة الإنسان المختلفة، ذكرًا وأنثى، عظمة الخالق وإعجازه وبديع صنعه. وقد قارن بين كثير من المكتشفات العلمية الحديثة وبين ما ورد في القرآن الكريم بخصوصها فظهر إعجاز الخالق في مختلف أجهزة الإنسان، وفي كثير من أوامره عز وجل.

الكتاب صدر عن دار النفائس بالقاهرة.