* لا يزال البحث مستمراً والحلقات تتواصل عبر «المدينة» للغوص في أعماق بيوتات جدة الشهيرة والعريقة وفتح ملفاتها من خلال هذه الصفحات التي نسلط بها الضوء على هذه البيوت وأصحابها وكبار رموزها .. نقرأ التاريخ ونبحر في تفاصيل الاحداث على لسان الأجداد والآباء بل حتى الأبناء والاحفاد لديهم شيء من الحقائق التي قد تغيب عن الكثيرين.

* واليوم ندخل بيت الفرع الثاني لآل نصيف.. فرع حسن عبدالله نصيف أو كما يطلق عليه البعض فرع يوسف نصيف نسبة إلى الشهرة التي اكتسبها من خلال تغلغله في المجتمع الجداوي وقضايا الناس عندما كان يمتهن «الدعوجية» ثم اصبح فيما بعد أشهر المحامين في الحجاز.. التقينا بأحد أبنائه وهو الاستاذ فؤاد يوسف نصيف فدار حوار طويل ننشر هنا أبرز ما ورد فيه.. وقد سألناه في البداية عن طبيعة هذا التفرع في آل نصيف فقال:

- الجد الأكبر لآل نصيف للفرعين هو «عبد الله نصيف» وهو الذي أوقف أوقاف نصيف الحالية في جدة وقد أنجب حسن وعمر، كان له أبناء غيرهما لكن حسن وعمر هما اللذان تواصل نسلهما في آل نصيف بجدة فعمر هو الجد الثالث للدكتور عبد الله عمر نصيف وإخوانه في فرع الأفندي.. أما حسن فهو جدي الأول في فرعنا نحن أبناء يوسف.. وقد أنجب الجد حسن عدداً من الأولاد والبنات لكن الذين نذكرهم وتاريخهم موجود لدينا هم محمد صالح ويوسف ومحمد سعيد.

حدثنا عن البيت الكبير بيت البلد أو بيت العائلة هل كان ملكاً لآل نصيف أم مستأجراً ، وهل عشت في هذا البيت فترة صباك وشبابك؟

- نعم هو من املاك آل نصيف التي شملها الوقف.. وقد ولدت وعشت فيه إلى أن تزوجت في بيتنا الجديد في البغدادية عام 1957م وكان عمري 23 سنة. أحب هذا البيت كثيراً وأراه في منامي كثيراً.

لماذا ؟

- لا أدري، ربما لأنه يذكرني بالوالد الذي كان بالنسبة لي أهم من والدتي وإخوتي وكل حياتي.. بيني وبينه ارتباط غير عادي. ربما يكون لذلك أثر في نفسي. أتمنى لو أنني أستطيع أن أسكن هناك مرة أخرى ولكن كيف أسكن هناك في الوقت الحالي.

هناك ارتباط عملي بين بعض أفراد أسرتكم وبين إدارة الاوقاف.. أليس كذلك؟

- العم حسين نصيف ترأس إدارة الأوقاف بجدة وبعده العم عمر محمد نصيف وهو من رموز آل نصيف البارزة وهو والد الدكتور عبد الله وكان شخصية هامة. كان يرحمه الله عضواً في مجلس الشورى وتوفي داخل المجلس عندما كان يتناقش مع أحد الإخوة في موضوع ما وسقط ميتاً داخل المجلس. أيضاً شقيقي علي نصيف تولى إدارة الاوقاف بعد العم عمر.. أما بالنسبة للأملاك والأوقاف الخاصة فلكل عائلة أملاكها أما الأوقاف فكل شيء معروف وهو حسب الطبقات.

كم عدد أفراد أسرتكم من الذكور والإناث؟

- لا أعتقد أنه يقل عن 200 فرد .. أسرة عبد الإله ابن عمي وزوج أختي ربما تبلغ 70 لوحدها. له ما شاء الله ثمانية أولاد ولكل ولد عائلته وأولاده.. أخوه عبد الله له أربعة أولاد ومجموعة من الأولاد. محمد حسن له أربعة أيضاً وهم متزوجون ولهم أولادهم. ربما يبلغ العدد 200.

من هم أبرز أقاربكم وأرحامكم ؟

- هناك الكثير من القرابة وصلة الرحم بينا وبين العديد من بيوت جدة فوالدي مثلاً تزوج من بيت محمد علي أشرم وكان محامياً ويسكن في العلوي بالقرب من الشلبي. بعد ذلك صرنا نتزوج من داخل العائلة. حسن وعلي تزوجا بنات عمي محمد صالح.. أخواتي الاثنتين تزوجتا أبناء عمي محمد سعيد عبدالإله وعبدالله.. التزاوج كان داخل العائلة في أغلب الحالات.. كما يربطنا نسب ببيت المتبولي.. عمي محمد سعيد والدته من بيت المتبولي. هو أيضاً تزوج من بيت المتبولي. وابن عمي عبد الإله وإخوانه أمهم أيضاً من بيت المتبولي.

ماذا عنك وعن إخوانك؟

- بيت با غفار أرحامنا أيضاً. أنا وأخي محمود تزوجنا من بنات الشيخ صالح باغفار فزوجتي هي رقية با غفار أما غالية فهي زوجة أخي محمود.. الشيخ صالح با غفار كان من شخصيات جدة المشهورة وكان عمدة العمد. كنت قريباً منه جداً وكانت بيني وبينه صداقة أكثر من النسب والمصاهرة.

صداقة قبل الزواج؟

- قبل الزواج عرفته بحكم علاقته بوالدي.. وبعد الزواج توطدت العلاقة وصارت بيني وبينه مودة كبيرة وصرنا نسافر مع بعضنا ونتحرك سوياً. أذكر أنني كنت على خلاف بسيط مع الوالد فقال لي: أنت لست صديقي وإذا كنت صديقي فلا أريد صداقتك.. ولكنك ابني.. قلت له: أمرك مطاع فعاد الود والصفاء بيننا من جديد.

يقال إن والدكم يوسف هو أول محامٍ في الحجاز؟

- لا أذكر ما إذا كان الأول لكنه كان الأول درجة.. فقد كان لا يضاهيه أحد في هذا المجال وكانت القضايا المستعصية تعرض عليه.

هل درس المحاماة أم أنه امتهنها بالممارسة؟

- بالممارسة فقد كان يهوى قراءة كتب الفقه.. كان في البداية حباباً يتاجر في الحبوب وبعد ذلك دخل في مجال المحاماة وبرع فيها.

حدثنا عن مشوارك التعليمي والعملي؟

- بدأت دراستي في مدرسة الفلاح ولم أبق فيها أكثر من سنة ثم ذهبت إلى مصر ونلت الابتدائية المصرية. بعد ذلك ذهبت إلى لبنان حيث حصلت على الشهادة الثانوية هناك ودرست اللغة الإنجليزية في لبنان. بعد ذلك حصلت على الشهادة الجامعية من جامعة القاهرة.. تخصص «علوم سياسية».

كان هو التخصص الذي عملت فيه بعد ذلك؟

- نعم فقد اتجهت إلى وزارة الخارجية مباشرة وبقيت فيها تسع سنوات. كانت سنوات قاسية لأن شقيقي الدكتور حسن كان لديه مشكلة كبيرة وأنا أقرب شخص له وبالتالي تأثرت بذلك.. وقد فكرت في ترك العمل بالخارجية منذ البدايات وكان الوالد يرفض ذلك، وبعد وفاته خرجت من الوزارة.

ما هي وجهة نظره وإصراره على بقائك؟

- كان يقول لي إن حسن أحدث مشكلة سياسية ومن الحكمة أن أبقى في العمل. كانت طلباته أوامر ولا نجرؤ على رفضها.. قبل أن أترك الخارجية كان صديقي حمزة الدباغ -رحمه الله- مديراً عاماً للشؤون الإدارية في الخطوط السعودية ثم نائباً للرئيس فطلب مني أن أنتقل إلى الخطوط السعودية وإذا لم يعجبني العمل يمكن أن أستقيل من الخطوط، وهو ما حدث فعلاً حيث عملت مديراً لشؤون الموظفين لمدة عام وأربعة أشهر وبعد ذلك تقدمت باستقالتي.

إلى أين اتجهت بعد أن تركت العمل الوظيفي؟

- اخترت العمل التجاري.. فقد عملت في مجال بيع الملابس وأسست محلاً للديكور والمفروشات. كلها فشلت للأسف الشديد. وبعد ذلك اشتركت مع مجموعة أخرى في شركة كبيرة ومن شركائي فيها سمو الأمير سلطان بن فهد رئيس رعاية الشباب والأمير خالد بن بندر قائد سلاح المدرعات.. وضعنا في هذه الشركة كل مدخراتنا وهرب الشريك (الخواجة) برأس المال وضاع كل مجهودنا.

هل تذكر بعض المواقف التي حضرتها مع الوالد؟

- من المواقف العامة أذكر أن الوالد عندما كان رئيساً للمجلس البلدي وتم تشكيل لجنة فتح الشوارع على رأسها الوالد وفي أحد الأيام استدعى الملك والدي فذهب إليه وأكد عليه أن يكرم أهل النزلة. فقال له الوالد: إذا أردت أن تكرمهم يا طويل العمر فكرمهم بإلغاء قرار إزالة مساكنهم لأنه سكنوا في حي النزلة منذ وقت طويل وهذا هو الكرم الحقيقي. فوافق الملك سعود وأصدر قراراً بإلغاء الهدم.

هل مكث الدكتور حسن في مصر لفترة طويلة؟

- مكث في الخارج 12 سنة تقريباً لم تكن كلها في القاهرة. بقي في القاهرة عدة سنوات وبعدها قرر أن يذهب لإكمال الدراسة في لندن وذهب ودرس دبلومين في مجال الطب – بمثابة الماجستير في الأمراض الجلدية– وبعد ذلك ذهب إلى ليبيا.. ويبدو أنه التقى ببعض الليبيين في لندن ومن ثم ذهب إلى هناك وتولى المهام الصحية، ليس بصفة وزير وإنما بصفة أمين عام.. ظل هناك لمدة سنتين وبعد ذلك رجع إلى مصر ثم عاد إلى المملكة.

هل هناك مواقف تذكرها مع الوالد في العمل أو أيام الدراسة ؟

- لا تحضرني مواقف معينة.. كنت أقرب شخص للوالد.. أنا الوحيد من أولاده الذي جمعته معه صورة فوتوغرافية. كان يحب السفر وأنا معه. كانت بيني وبينه مودة غير عادية.

ما هو سر هذه المودة؟

- لا أحد يدري. البعض يقول إن الوالد كأنه لم ينجب قبلي. بالنسبة لإخواني كنت الخامس بعد حسن وعلي ومحمود وعثمان. وبالنسبة للأولاد والبنات ربما أكون العاشر.

هل لكم إخوة غير أشقاء؟

- نعم.. عثمان أخ غير شقيق لنا ومحمد صالح الذي كان نائب محافظ بترومين وأخوه طارق.

يلاحظ أن هناك أسماء مكررة في اسرتكم بشكل لافت .. ما تفسيرك لهذا ؟

- نعم.. عثمان وعلي مكررة بين أخي وعمي ومكررة في العائلة أيضاً.

ما هو السبب.. هل كان ذلك من باب الصدفة؟

- نعم.. لكن الذي ليس صدفة هو تكرار اسم «يوسف» فكل إخوتي اختاروا لأبنائهم اسم «يوسف» لأنه كانت له مكانته الكبيرة. حتى البنات أطلقوا اسم «يوسف» على أبنائهم.

هل يعني هذا وجود خمسة أو ستة يحملون اسم يوسف؟

- هناك يوسف ابن الدكتور حسن نصيف وهو أولهم، ويوسف بن محمد صالح نصيف ويوسف بن عثمان نصيف ويوسف ابن أخت محمد صالح تزوجها محمد اللقاني ويوسف ابن شفيقة شقيقة عثمان وهناك غيرهم أيضاً.

شخصيات في بيت نصيف

إذا كان فرع الافندي محمد حسين نصيف يضم نخبة من الرموز الكبيرة في آل نصيف فإن في هذا الفرع «فرع الجد حسن عبدالله نصيف» أيضاً مجموعة من الأسماء الكبيرة والرموز المشرفة التي كان لها اسهامات بارزة في هذا الوطن.

عبدالله نصيف

كانت متصرفية جدة في عهد المتصرف صادق باشا المؤيد (العثماني) مرتبطة بوالي الحجاز العثماني التركي في مكة، لا بإمارة مكة، وكان لأمير مكة وزير بجدة يعينه الشريف من كبار عبيده المقدمين لديه، ثم صار الشريف يعين في جدة وكيلاً له، بدلاً من الوزير، حدث هذا في إمارة الشريف محمد بن عبدالمعين بن عون، وكان وكيله في جدة الشيخ عبدالله نصيف سنة 1266هـ وحينما خلفه ابنه الشريف عبدالله، عين وكيلاً له بجدة عمر أفندي نصيف ابن عبدالله نصيف. ومكث عمر أفندي في وكالة الإمارة، بجدة، حتى إمارة الشريف الشهيد الحسين بن محمد بن عون. وحينما نقلت الإمارة إلى الشريف عبدالمطلب بن غالب، عين وكيلاً له حسن بن محمد الهزاز، ثم عزل عن الوكالة وأعيد إليها عمر أفندي نصيف، وعندما تولى إمارة مكة، الشريف عون الرفيق، عزل عمر أفندي، وعين بدلاً منه موسى أفندي بغدادي، وبعد أشهر فصله، ووكل الشريف محمد بن مهنا العبدلي، وبعد رجوع عمر أفندي نصيف من منفاه بالأستانة، عينه الشريف عون الرفيق وكيلاً له بجدة. وبقيت وكالة إمارة مكة له، حتى أوائل عهد الشريف حسين.

محمد صالح حسن نصيف

- ولد «محمد صالح عام 1310هـ» ونشأ في مدينة جدة تلقى تعليمه في الكتاتيب ثم في مدرسة الفلاح وكان متميزاً بالقراءة والكتابة وحب الاطلاع ومن هنا بدأ اهتمامه بالكتب والصحف حتى أنه أسس جريدة «صوت الحجاز» وهي أول جريدة تصدر في المملكة وترأس تحريرها فترة من الزمن.

- عندما توفي والده «حسن» تولى «محمد صالح» المسؤولية من بعده فكان وصياً على شقيقه الأصغر «يوسف» وقد رباه تربية صارمة.

- ترأس بلدية جدة في أواخر العهد الهاشمي.. وفي العهد السعودي الزاهر تسلم مهام مالية الاحساء وبعدها انتقل لإدارة مالية جازان ثم عاد الى جدة واستقر فيها وكان خلال ذلك عضواً في مجلس الشورى.

- كانت له وجهة نظر خاصة في تسمية أبنائه فكان اختيارها بناء على ارتباط الاسم بنبي أو صحابي.. فمن أبنائه إبراهيم وبكر وعمر وعثمان وعلي.

- توفي محمد صالح عام 1973م 1393هـ بعد وفاة شقيقه الأصغر يوسف.

يوسف حسن نصيف

- كان يعمل «دعوجي» وبرع جداً في هذا المجال بل كان متميزاً.. ثم طور مهاراته ووسع اطلاعه وخبراته فأصبح محامياً.. وكان هناك محاميان مشهوران في جدة هما يوسف نصيف وآخر من بيت يحيى وبعد ذلك برز طه ناظر . وبعد أن اعتزل يوسف نصيف المحاماة كان مجلسه مشهوراً بمبادرات ومساعي الصلح بين الأهالي الذين يختلفون مع بعضهم البعض. وكان الشيخ المرزوقي هو القاضي الوحيد في جدة يحوّل إليه بعض القضايا ليحلها بصورة ودية.. كانت له دلالة على أهل جدة وكانوا يستحون منه.. وقد كان يعقد بعض جلسات الصلح في مقعده في بيت البلد بجوار بيت الأفندية وهو الذي يسمى البيت الكبير.. كان مقعده عبارة عن مكتب وكان يجلس في الصباح ويزوره أصدقاؤه ومن لهم قضايا فكان يحل القضايا الشائكة بطريقة عشائرية.

- ارتبط يوسف نصيف بعلاقات اجتماعية وله العديد من الاصدقاء كان منهم العم حسين نصيف وحسين شبكشي ومن جيرانه آل عامر وعاشور وحامد سراج وسليمان لبان وهناك الأخ عبد الرحمن مؤمنة الذي كان سكرتيراً للمجلس البلدي. ومن أصدقاء يوسف نصيف أيضاً الباقين على قيد الحياة الأخ محمد سعيد متبولي أطال الله عمره.

- ومن الرموز أيضاً علي نصيف مدير المساجد ثم مدير المحاسبة في اوقاف جدة وترقى في وظيفته حتى أصبح مديراً لأوقاف جدة.

- محمود يوسف نصيف عمل أميناً للصندوق في بنك لبنان والمهجر ثم انتقل عمله إلى وزارة الزراعة.

- عثمان يوسف نصيف عمل في السلك العسكري ثم تفرغ للأعمال الحرة .. وهناك رموز اخرى في بيت نصيف نسلط الضوء عليها في الحلقة المقبلة.

بيت موقوف لآل نصيف

- يقع البيت الكبير لآل نصيف «فرع حسن عبدالله نصيف» في منطقة استراتيجية تشترك فيها الحدود بين حارة اليمن وحارة المظلوم في المنطقة التاريخية بجدة وبالتحديد شمال برحة نصيف، ويفصله عن بيت الأفندي نصيف الشهير 100 متر تقريباً بواجهتين شمالية وغربية.

- كان البيت ولا يزال من ضمن الوقف الذي بناه الجد الأكبر لهذا الفرع «عبد الله نصيف» حيث يضم هذا الوقف مجموعة كبيرة من البيوت في جدة.. وهذا الوقف يخص الفرعين في آل نصيف لكن نسل فرع الأفندي لم يدخل فيه لأن الوقف طبقي.. فالجد عبد الله قال إن هذا الوقف لذريته من بعده طبقة بعد طبقة.. يستفيد منه أولاده الأحياء.. فإذا مات أحد الأولاد تذهب حصته لأبنائه لكنهم لا يدخلون بصفة رسمية وإنما في حصة الأب وعندما تموت طبقة أولاده كلهم تدخل طبقة أحفاده وتصبح طبقة واحدة.. وهكذا.

- كان أفراد هذا الفرع من آل نصيف يسكنون في بيت «طبيلة» في حي النورية الموجود حالياً أمام مسجد المعمار.. و «طبيلة» هو الشريف أبو الحسن طبيلة وهو زوج فريدة عمر نصيف وترك أوقافاً في جدة ومكة وكان يوسف نصيف وكيلاً على الأوقاف وعمرّها بصورة جيدة وكانت له مهارة كبيرة في تجارة وإدارة العقار فقام بتعمير وقف نصيف بعد أن كان لا شيء.. وفي بيت طبيلة وُلد الدكتور حسن نصيف وشقيقه علي ومحمود أما فؤاد نصيف فقد ولد في بيت با عامر وهو من أملاك وقف نصيف أيضاً بجوار بيت الأفندي نصيف في حارة اليم4ن. بعد ذلك انتقلنا إلى البيت الكبير الواقع في الحد الفاصل بين حارتي المظلوم واليمن.

- يتكون البيت الكبير من اربعة طوابق مقامة على ارض مساحتها 360 متراً مربعاً تقريباً.. ويضم البيت في الدور الأرضي المقعد الخاص الذي كان يجلس فيه يوسف نصيف ثم أصبح ابنه علي يدير أعماله من هناك. وحالياً يتولى المهندس محمد صالح يوسف نصيف القيام بمهام «ناظر الوقف» وسيقوم بترميم البيت والسكن فيه.