* تراجع إيرادات شركات العمرة ملياري ريال..
وتوجه للمطالبة بالتعويض"..
تحت هذا العنوان..
نشرت هذه الصحيفة "المدينة"..
في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي..
تحقيقًا مع عدد من أصحاب..
شركات الحج والعمرة..
* في التحقيق أبدى الجميع..
أي جميع من استضافتهم "المدينة"
عدم رضاهم عن..
قرار تخفيض أعداد المعتمرين..
وذلك لأنه بحسب قولهم كان:
"مفاجئًا"..
كما أنه..
"سيكلفهم خسائر كبيرة"
بحسب أحدهم تقدر بنحو
(400) مليون ريال..
* وآخرون يرجعون خسائرهم إلى
"العقود الضخمة مع الفنادق..
لإسكان المعتمرين"..
وإلى "بيع برامج عمرة متكاملة..
وأن وكلاءنا في الخارج..
سيرفعون علينا شكاوى رسمية"
* الخلاصة من التحقيق..
وآراء أصحاب الشركات..
أنهم:
سيطالبون بالتعويض..
وأنهم سيقاضون وزارة الحج والعمرة..
* ما شاء الله هكذا..
هذا ما كانت عليه..
ردة فعلي..
بعد انتهائي من قراءة التحقيق..
وهي ردة فعل بقدر عفويتها..
بقدر استغرابيتها..
* في السابق..
وعندما كانت شركات الحج والعمرة..
تحقق أرباحًا خيالية..
لم تجد من يحاسبها..
أو يسألها..
عن تلك الأرباح..
فالجو كما يقول أحبتنا
"أهل مكة"..
كان خاليًا..
للشركات ولأصحابها..
لرفع أجور خدماتهم..
* بلغت قيمة مقعد..
للحج أسعارًا غير معقولة..
وكذلك للعمرة..
وتمتع أصحاب الشركات..
بكل قرش من ذلك..
وحين جأر الناس من ذلك..
لم تجد الشركات من يقول لها:
"هذا غير معقول"..
والتجارة كما أعرف..
ويعرف أصحابها أنفسهم..
أنها ربح وخسارة..
فلهذا ليس من حق أصحاب شركات الحج والعمرة
المطالبة بشيء..
أو مقاضاة أحد..
وإن لم يرضوا بذلك..
فليتركوا المجال لغيرهم..
من القادرين والعارفين..
بمعنى "الربح والخسارة".