طالب مواطن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة بمليوني ريال تعويضًا عن تشويه سمعته، إثر اتهامه لـ “الهيئة” بمطاردته عندما كان داخل سيارته مع عمته (والدة زوجته) وابنتها لإيصالهما، مؤكدًا انهم حاصروهم لأكثر من ساعتين قبل أن يتم كشف الالتباس. وأشار المواطن إلى أن رجال الهيئة أساءوا له، وعطّلوا مصالحه الشخصية. وقد أكدت الشرطة من خلال الأوراق الثبوتية أن المرأة هي والدة زوجة المدّعي وتم إخلاء سبيلهم وستُحال الأوراق إلى الجهة المختصة للفصل في النزاع بحكم الاختصاص.

وقال (ع. م) : أثناء توصيلي لعمتي (أم زوجتي) وابنتها إلى الجامعة فوجئت بسيارة مدنية تعترض طريقي، ونزل منها عدة أشخاص، وما كان مني إلاّ أن أقفلت أبواب سيارتي على نفسي، وعلى أم زوجتي خوفًا منهم، واتّصلت بالدوريات الأمنية. وفور حضور رجال الأمن خرجت من سيارتي، وتفاجأت أن هؤلاء الأشخاص هم من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وعندما سألتهم الدوريات الأمنية كانوا يطلبون إثباتات لي ولعمتي، وقد أعطيتهم الإثباتات، فأنا -ولله الحمد- لست ممّن يرى فيهم “الهيئة” أهل شبهة، وقد طالبت بحقي، وتم تحويلنا إلى شرطة جرول، حيث تم فتح محضر وتحقيق في القضية.

وأضاف: أطالب بحقي الكامل في تشويه سمعتي وتعطيلي عن مصالحي الشخصية، حيث تم إيقافي بالشارع من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الحاديه عشرة أمام المارة، وما تعرضنا له من رهبة وتشهير وأساءة الظن. وأطلب مليوني ريال تعويضًا لما حصل لي من أضرار اجتماعية ونفسية وتعطيل مصالحي الشخصية. من جهته ذكر الناطق الإعلامي بفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة سالم السرواني، أنه تم تحرير محضر بهذه الواقعه وسلم الموضوع للدوريات الأمنية التي باشرت القضية بناء على اتصال الأعضاء بوحدة العمليات. ثم بعد ذلك أحيلت أوراق القضية لجهات التحقيق لإكمال اللازم وهي مازالت منظورة لدى جهات الاختصاص حتى الان.

وذكر الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان أن مركز شرطة جرول استلم من إحدى الدوريات الأمنية محضر برفقة مواطن ومواطنة وعضو هيئة أمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث كانوا يتبادلون الادعاءات ضد بعض واتضح من خلال الأوراق الثبوتية أن المرأة هي والدة زوجة المدعي وتم إخلاء سبيلهم، وستحال الأوراق إلى الجهة المختصة للفصل في النزاع بحكم الاختصاص.