* حواءُ...
أغضبتكِ بعضُ كلماتِي..
وأزعجتكِ بعضُ مفرداتِي..
ظننتِ معهَا..
أنّني أكرهُكِ..
أو أنتقصُ من مكانتكِ..
* سيدتِي..
في أيِّ أرضِ اللهِ..
أنتِ..
وتحتَ أيِّ سماءٍ..
تكونِينَ..
وبأيِّ لغةٍ..
تتحدثِينَ..
ألاَ تعلمِينَ..
أنَّني أعشقُكِ..
وأهيمُ بِكِ..
قريبةً منِي كنتِ..
أم بعيدةً؟
* ألمْ تتساءَلِي..
أيعقلُ أنْ تصدرَ..
هكذَا معانٍ لكلماتٍ منّي؟
أوْ هلْ يمكنُ أنْ أُفكِّرَ..
بهكذَا مضامينَ مفرداتٍ؟
* كيفَ لِي يا سيدتِي..
أنْ أبغضَ..
أوْ أنتقصَ..
مَن أراهَا..
واحةَ حنانٍ..
ألجأُ إليهَا من هجيرِ الحياةِ..
ومَن أؤمنُ..
بأنَّهَا ضوءُ أملٍ..
في عتمةِ الأيامِ..
* أنتِ يا سيدتِي..
زادِي الذِي أعيشُ بِهِ..
وهوائِي الذِي أتنفسُ بِهِ..
وعطرِي الذِي أستنشقُهُ..
ومرشدِي الذِي ألجأُ إليهِ..
* أنتِ يا سيدتِي..
الماءُ الذِي ينعشُ أيامِي..
والشريانُ الذِي يمدُّنِي بالحياةِ..
بلْ أنتِ..
الحياةُ لِي..
ولا وجودَ لِي..
من دونكِ..
* وأقولُهَا.. بكلِّ..
كبرياءِ الرجولةِ..
وبكلِّ أنفتِهَا..
أعتذرُ إليكِ..
سيدتِي..
إنْ كنتُ
أسأتُ التصرُّفَ..
أو خانتنِي التعابيرُ..
أو تمرَّدَ عليَّ القلمُ..
واعلمي يقيناً..
إنّكِ ستبقِينَ لِي علَى الدوامِ..
رفيقةَ الرُّوحِ.