تواصل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة جهودها في حماية المستهلك والسوق المحلية من المنتجات غير المطابقة للمواصفات والحد من المنتجات المقلدة والمغشوشة ورديئة الجودة، حيث تنظم بالتعاون مع الغرفه التجارية الصناعية بالرياض صباح غد الاثنين في مقر الغرفه ورشة عمل “الإجراءات الجديدة لتسهيل فسح السلع المستوردة، وذلك برعاية من معالي محافظ الهيئة الدكتور سعد بن عثمان القصبي وحضور وكيل وزارة التجارة والصناعة لشؤون المستهلك فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومدير عام إدارة القيود في مصلحة الجمارك عبدالمحسن بن عبدالرحمن الشنيفي، ومدير إدارة الاعتراف في الهيئة عبدالعزيز بن إبراهيم الحنيحن كمتحدثين في هذه الورشة. ومن المنتظر ان تستعرض الورشة عدة محاور يأتي أبرزها التعريف ببرنامج الاعتراف وآلياته وأهدافه، وإبراز جهود ووسائل مصلحة الجمارك فيما يتصل بالإجراءات المتبعة لفسح السلع، وتختتم الفعاليات بمناقشة الصعوبات والعوائق التي تواجه تطبيق برامج الاعتراف المتبادل.

وتأتي الورشة استكمالا لجهود الهيئة في تفعيل تلك البرامج داخل المملكة مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، والتعريف ببرامج الاعتراف وتأثيرها الفعّال في حماية المستهلك والسوق المحلية من المنتجات غير المطابقة للمواصفات والحد من المنتجات المقلدة والمغشوشة ورديئة الجودة، إضافة إلى التقليل من العوائق الفنية للتجارة والتأخير في إجراءات الفسح وما يتبعها من تكاليف زائدة سواء للمُصدّر أو المستورد، بحيث يضمن تسريع عملية قبول وفسح المنتج بناءً على اختباره في بلد المنشأ عن طريق الجهات المعترف بها. وبدورها تسعى الهيئة من خلال هذه الورشة لتوعية وإرشاد المستوردين بإجراءات الحصول على شهادة المطابقة للمنتجات، وتوحيد مفهوم التطبيق للبرنامج بين الجهات ذات العلاقة (الجهات الحكومية من جهة وشركات المطابقة من جهة أخرى).

وكان معالي المحافظ قد أكد مؤخرًا أن الهيئة وقعت برامج اعتراف متبادل بعلامات الجودة وشهادات المطابقة مع 15 دولة و4 جهات مطابقة، مشيرًا إلى أن هناك طلبات كثيرة للقيام بهذا النشاط من قبل الشركات المتخصصة في هذا المجال، وجارٍ التفاوض مع عدد من جهات المطابقة التي تقدمت للتوقيع على برنامج الاعتراف، لافتًا إلى أن تلك الإجراءات تسعى لحماية المستهلك وهو الهدف التي تنشده هيئة المواصفات والمقاييس والجودة.