أقامت وحدة دراسات البحر الأحمر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز يوم أمس ندوة تحت عنوان «الموروث السياحي في منطقة مكة المكرمة» وتحدثت الدكتورة رباب عادل صالح الأستاذ المشارك في قسم التاريخ (إرشاد سياحي) عن الموروث السياحي في مدينة جدة لافتة إلى ما تتمتع به مدن سياحية عالمية أخرى.

وأردفت بالقول: إن ما تحتويه جدة من موروث سياحي يقوم على رعايته أجهزة حكومية وأهلية، وهذا مما لا يجده في أماكن وبلدان أخرى خاصة القريبة منا، كما ركزت في عرضها على ضرورة توحيد الجهود وإبراز مكامن موروث جدة وتوفيره بلغات عدة ووسائل إرشاد ميسّرة للتعريف به لدى شرائح مجتمعية كبيرة ولإبرازه للسياح من خارج المملكة.

وتحت عنوان «مكة المكرمة: ذاكرة أمة وروح مكان» عرّج الدكتور زيني طلال الحازمي الأستاذ المشارك في قسم التاريخ على ما تتمتع به مكة المكرمة من مكانة سامية بين المدن ولدى كافة المسلمين، وأبان عن أن روح المكان أضفت على موروث مكة المكرمة السياحي خلودا في نفوس المسلمين كافة، وفي تتبع زمني وجغرافي قاد الدكتور زيني المستمعين إلى رحلة إيمانية وتاريخية أثيرة عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأهم الأماكن التي وُجد فيها ومر بها عليه السلام ثم كان الحديث للدكتور محمود إبراهيم الدوعان الأستاذ المشارك في قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية للحديث عن مقلع طَميّة بين جمال الطبيعة وروعة التكوين، والذي يعتبر معلما سياحيا إلى شرق مدينة الطائف بمسافة (300) كم تقريبا، وقد فصّل الدكتور الدوعان في المزايا الجمالية والطبيعية التي يتمتع به المكان والذي يمكن لو تم استثمارها لجعلته من المناطق السياحية المتميزة.

هذا وقد أدار الندوة الدكتورة عزيزة عبدالله لنجاوي الأستاذ المساعد بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وفي نهاية الندوة قام سعادة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور أسامة رشاد جستنية بتكريم مشرف الوحدة وأعضائها السابقين كتقدير من الوحدة والكلية على ما ساهموا به خلال السنوات الأربع الماضية من مسيرة وحدة دراسات البحر الأحمر.