نفذ كل من الكابتن عبدالعزيز الدخيل والكابتن طراد الرويلي رحلة استكشافية لفوهة بركان الملساء في حرة رهط بالمدينة المنورة على متن طائرتهم الشراعية. وكان الكابتنان السعوديان قد جمعا كل المعلومات الجولوجية المتوافرة عن جبل الملساء قبل أن يتم تحديد الوقت المناسب للقيام برحلتهما التي تهدف إلى نشر ثقافة الطيران الشراعي والتعريف به إضافةً إلى دعم التوجه السياحي وتعريف السياح والمهتمين بما تتمتع به أراضي المملكة من تنوع جغرافي ومعالم تاريخية وسياحية وجولوجية.

وفور وصولهما إلى الموقع المعد والتعرف على سرعة الرياح وحالة الأحوال الجوية انطلقا حتى وصلا إلى فوهة البركان المخروطي الشكل حيث تتوسطه حفرة دائرية يصل عمقها إلى أكثر من 40 مترًا، وتبيَّن لهما أن قاع الحفرة مليء بالصخور والتكلسات الكبريتية والتي شكلت لونًا أبيض بديعًا.

ويعتبر الجبل آخر جبل بركاني خامد في الجزيرة العربية حيث كان آخر انفجار له عام 654هـ .

وطالب الطيار الشراعي الدخيل بضرورة نشر ثقافة المواقع السياحية وتعريف العالم بما لدينا من معالم سياحية وجغرافية حيث بالإمكان فتح آفاق سياحية للشباب السعودي والأسرة السعودية من خلال ترتيب وتطوير المرافق والطرق المؤدية إلى مثل هذه المعالم.

من جهته، طالب الكابتن طراد الرويلي وهو طيار شراعي ومصور فتوغرافي محترف بضرورة الاستفادة من المعالم الجغرافية والجيلوجية وعمل رحلات سياحية. أما الطيار الشراعي عبدالله سليمان القرني فأكد على أن رياضة الطيران الشراعي تعد فروسية السماء وعليها إقبال كبير من قبل هواة وعشاق الطيران.