قال مصدر أمني مصري للمدينة إن قيادات من حركة حماس، وعلى رأسها إسماعيل هنية وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق، تجري اتصالات مع عدد من المسؤولين والسياسيين بدول عربية وخليجية من أجل التوسط لتحسين العلاقة مع مصر، وأن تسمح القاهرة بفتح مكاتب جديدة لحماس بالقاهرة. وأوضح المصدر أن الحركة عرضت أيضًا من خلال الوسطاء تسليم عدد من العناصر المطلوبة لدى الأجهزة الأمنية في مصر ومنهم متورطون في حادثة رفح الأولى التي وقعت في شهر رمضان عام 2012، كما عرضت حماس سحب عناصرها الموجودة ضمن المجموعات التكفيرية بشمال سيناء وغيرها، كما طالبت الحركة عبر الوسطاء الذين تواصلوا بالفعل مع قيادات مخابراتية مصرية بأن تقوم مصر بمساندة مطالب الحركة أمام المجتمع الدولي.

وأوضح المصدر أن مصر حتى الآن لم ترد على حركة حماس بشكل رسمي ولكنها أبلغت الوسطاء أنها لا تساوم على دماء أبنائها بأي شكل وأن تعاملها مع حماس فقط بغرض حماية الأبرياء من الشعب الفلسطيني مثلما حدث في الوساطة المصرية لوقف القتال في قطاع غزة ووقف العدوان الإسرائيلي.