يستقبل معرض «محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم» بالمدينة زواره بشكل يومي على فترتين صباحًًا ومساءً ويعد المعرض من أبرز المعارض تألقًا حيث حقق نجاحًا كبيرًا في جذب الجمهور وقالت مصادر: ثلاثة ملايين زائر نعموا بمتابعة مقتنياته منذ افتتاحه حتى اليوم، ويشتمل المعرض على العديد من الوسائل والأدوات والتقنيات التي رسمت الواقع وجسدت السيرة النبوية.

وينقسم المعرض إلى قسمين تناول الأول منهما مراحل حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- من خلال جوانب مختلفة تبرز عظمته ومكانته وفضله وما له من الحقوق والواجبات على أمته، وذلك من خلال تصميم لوحات زاهية تضم عددًا من النصوص المستمدة من الأحاديث الصحيحة، أما القسم الثاني للمعرض فيتضمن 39 لوحة عن السيرة النبوية في العهدين المكي والمدني وعن نسبه الشريف وحياته العائلية وأبنائه وبناته صلى الله عليه وسلم، كما يتضمن المعرض لوحات أخرى عن تاريخ عمارة المسجد النبوي الشريف وتطورها عبر الحقب التاريخية المختلفة. كما يتضمن المعرض أيضًا مجسمًا ضخمًا للمدينة المنورة في عهدها النبوي يبين مكوناتها الأساسية ومعالمها الرئيسة..

وقال المدير العام لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور صلاح بن عبدالعزيز سلامة: إن المعرض منذ افتتاحه استقبل ما يقارب 3 ملايين زائر وبين أن المعرض يشتمل على قسمين قسم يتناول مراحل حياة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال جوانب مختلفة تبرز عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم ومكانته والقسم الثاني يتضمن 39 لوحة عن سيرته صلى الله عليه وسلم في العهدين المكي والمدني وعن نسبه الشريف وحياته العائلة وأبنائه وبناته صلى الله عليه وسلم كما يتضمن لوحات عن تاريخ عمارة المسجد النبوي الشريف وتطورها وقال سلامة: لقد خصص مركز بحوث ودراسات المدينة فريق عمل متميز تم تدريبه وتأهيله للعمل في المعرض واستقبال الزوار على مدار العام من السبت إلى الخميس على فترتين صباحيه تبدأ من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الثانية عشر ظهرًا ومسائية تبدأ الساعة الرابعة والنصف عصرًا حتى الثامنة والنصف مساء وفي يوم الجمعة خلال الفترة المسائفية فقط والزيارة متاحة للأفراد والعائلات كما يتوفر في المعرض 20 مرشدًا يتحدثون 7 لغات وهي اللغة العربية والإنجليزية والتركية والأردية والإندونيسية والفارسية والكردية

وأشار إلى أن المعرض يوجد به عدة مجسمات منها مجسم للمسجد النبوي عند تأسيسه، كما يتضمن مجسمًا للمسجد النبوي والحجرات الشريفه أواخر العهد النبوي، وتصورًا تقريبيًا للحجرة النبوية من الداخل، ومجسم لحجرة السيدة عائشة رضى الله عنها التي دفن فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومجسم عن تصور تقريبي للمسجد النبوي من الداخل وفيه مقدمة المسجد والمنبر النبوي وموقع أهل الصفة، ومجسم للمدينة في العهد النبوي يبين المعالم الرئيسة والطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم من قباء إلي منازل أخواله بني النجار، كما يقدم المعرض 6 شاشات لعرض أفلام وثائقية عن سيرة النبي وغزواته تتيح للزوار التأمل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

وبين سلامة أن رسالة المعرض هي لترسيخ حب الرسول صلى الله عليه وسلم والوصول للتأسي المطلوب به عليه الصلاة والسلام من خلال عرض تفاصيل حياته بوسائل تقنية مختلفة وأشار سلامة إلي أن أهداف المعرض لتوعية الزوار بتفاصيل مهمة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم تبرز عظمته وتزيد من محبته وتقديم الصورة الحقيقية لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وتأكيد إعلاء قدر النبي صلى الله عليه وسلم في العالم ونصرته والتوثيق العلمي لمعالم وأحداث السيرة العطرة والأيام النضرة لرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم وبيان حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته، وقال سلامة: أدعو سكان المدينة وزوارها لزيارة المعرض للاستفادة منه لما يقدمه من معلومات قيمة تحاكي حياة النبي صلى الله عليه وسلم.