جدد رياضيون آمالهم في صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز أمير المنطقة لما عرف عنه من عشق للرياضة والرياضيين في حل كل مشاكل رياضة المنطقة لتكون خير سفير لأهلها في مختلف المسابقات ولتحقق طموحات سموه الكريم وتحتاج رياضة منطقة نجران للدعم والوقفات من قبل الجميع خاصة وأن فريق نجران يشارك في دوري عبداللطيف جميل للموسم الثامن على التوالي فيما الأخدود يحقق الانتصارات سعيًا للصعود لدوري الأولى التي يغازلها كل موسم خاصة وأنها قد استعصت عليه تحقيقها منذ زمن بعيد ولعل نادي شرورة ليس ببعيد عما يعانيه شقيقه من ضعف الإمكانيات وقلة الحيلة وعزوف الأعضاء عن الدعم كما أن منشأة النادي معاناة أخرى تضاف لما يعانيه النادي.

نادي نجران

يئن نادي نجران تحت وطأة المنشأة المتهالكة التي أصبحت طاردة للمدربين، حيث خسر نجران منذ بداية هذا الموسم ثلاثة مدربين فضلوا الرحيل عن البقاء في ظل وضع المنشأة التي أصبحت تشكل معضلة للاعبين والمدربين على وجه السواء المنشأة ليس فيها ما يدعو أحد لزيارتها فالملعب الرئيس الذي تتسابق عليه الفرق المختلفة لأداء التمارين اليومية بدون مضمار بل وسيلة عاجلة لدخول الأقدام في الجبس لا محالة، كل ذلك ويضاف عليه عدم جاهزية الملعب الرديف، فيما ملاعب السلة واليد والطائرة قد هجرها اللاعبون تاركين أرضيتها المزفلتة الصلبة دون رجعة أيضًا، فحاجة نجران لمنشأة متكاملة كحاجة جماهيره لمتابعته في مقر النادي الذي لا يوجد به سوى مدرجات عبارة عن أخشاب وقواعد من الحديد، المعاناة مستمرة والنادي بفرقه المختلفة لكرة القدم يضاف لها ألعاب القوى التي كان لاعبوها ينافسون للوصول للعالمية فالإنجازات تحتاج للوقفة والحفظ من الاندثار.



نادي الأخدود

في الوقت الذي يتصدر فيه الفريق الأول مجموعته في دوري الدرجة الثانية وبالرغم من امتلاكه للمنشأة إلا أن النادي يحتاج للوقفة من قبل أعضاء الشرف من خلال تكوين هيئة شرفية تضم رجال الأعمال ومحبي النادي من أجل تقديم الدعم اللازم خاصة وأن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم جماهيره في الصعود لمصاف أندية الدرجة الأولى ومن ثم اللحاق بركب شقيقة نجران في الأضواء كما أن حاجة الملعب الرديف للمدرجات والصيانة ليكون ملعبًا آخر على غرار الملعب الوحيد الذي يحتضن كل مسابقات الموسم الرياضي إلى ذلك فإن زيادة سعة مدرجاته وبالشكل الذي يكفل للمنشأة بأن تكون على خير مايرام وخاصة وأن مسابقات دوري عبداللطيف جميل كأقوى دوري عربي يحتضنه ذلك الملعب وتلك المدرجات التي يكسوه (الهنقر).

نادي شرورة

لم تشفع مسيرة الـ 30 عامًا أن يكون نادي شرورة من الأندية ذات المقر النموذجي أو صاحب الإنجازات المتتالية رغم تأسيسه عام 1396هـ. ويعيش قصة مع المعاناة الحقيقية المزمنة طال أمدها ولعل الشكوى الدائمة من عدم صلاحية ملعب النادي لممارسة كرة القدم في ظل عدم القدرة على المحافظة على المعلب المزروع نظرًا لانقطاع الماء ولعدم خصوبة التربة في المحافظة وانعدام المياه القريبة في ظل عدم قدرة النادي على حفر بئر إرتوازية لري الملاعب يوميًا. وتزداد معاناة شرورة بعدم وجود ملاعب قريبة على اعتبار أن أقرب ملعب للرئاسة العامة لرعاية الشباب يبعد 350 كيلومتر من خلال التوجه إلى ملعب نادي الأخدود بنجران ما يجبرهم على خوض جميع لقاءاتهم في الذهاب والإياب خارج أرضهم، وهو الأمر الذي يؤثر في الحضور الجماهيري. ومن جهته أكد محمد الصيعري رئيس نادي شرورة أنهم يعانون هذا الأمر منذ أكثر من 30 عامًا: «يبدو أن مشكلة نادينا مستحيلة الحل في الوقت الذي يزخر فيه بالعديد من الألعاب المختلفة ومنها كرة القدم وكرة اليد اللتان حققتا العديد من الإنجازات، وأضاف الصيعري: «حققنا بطولة تنس الطاولة على مستوى المنطقة لدرجتي الناشئين والشباب وتأهلنا لتصفيات المملكة في لعبة الكاراتيه وحققنا عدة ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، وحقق النادي المركز الثالث على مستوى المنطقة الجنوبية، وأقولها وبكل صراحة إن نادي شرورة لا يملك شيئًا يؤهله لمقارعة الأندية الرياضية في المملكة، وذلك لما يعانيه من ظروف ورغم تعاقب الأعوام والإدارات، إلا أن المشكلة قائمة بافتقاده كل مقومات الأندية الطبيعية من منشأة وملاعب ومصادر دخل مالية تساعده على القيام بما يسهم في تقدمه وتحقيقه للنتائج الإيجابية وأملنا في الله ثم في وقفة سمو أمير المنطقة الأمير جلوي بن عبد العزيز لتحل مشاكلنا التي معها سوف نحقق ما يأمله سموه الكريم.