كشف مصدر تنفيذي رفيع المستوى في مشروع قطار الحرمين السريع لـ»المدينة» عن الانتهاء من كافة الاعمال الإنشائية والمدنية لتشغيل القطار السريع بين المدينة المنورة ومكة المكرمة في كامل المشروع في نهاية 2016 م وتشغيل القطار تجريبيًا بين محطتي المدينة المنورة ورابغ بنهاية 2015، ولفت المصدر إلى الانتهاء تمامًا من الأعمال الإنشائية لمحطتي المدينة المنورة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ بنسبة ١٠٠٪، أما فيما يخص محطتي مكة المكرمة وجدة فبلغت نسبة الانجاز قرابة ٩٠٪ ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيهما خلال الفترة القريبة القادمة، وأشار المصدر إلى الأعمال المدنية للمشروع، حيث قال: انتهى العمل وبنسبة انجاز تقارب ١٠٠٪ في قطاعي المدينة المنورة ورابغ، ومن المتوقع والمجدول له أن ينتهي العمل في قطاعي مكة المكرمة وجدة قبل موسم الحج باذن الله خلال سبعة أشهر، وأرجع المصدر أسباب التأخر في المشروع في قطاع محافظة جدة نسبيًا إلى الوضع الخاص لطريق الحرمين السريع.

و أكد المصدر أن الدفعة الأولى من القطارات السريعة قد وصلت إلى منطقة المدينة المنورة لتنفيذ مراحل وأعمال الفحص التقني والاختبارات بعد أن وصلت إلى ميناء جدة قبل شهرين وجرى شحنها برًا إلى المدينة المنورة، ولفت المصدر إلى أن العمل في المشروع يعد جبارًا ويشكل تحديًا كبيرًا في كل مراحل المشروع. وأشارت المعلومات الوارد لـ»المدينة» عن الانتهاء بشكل نسبي من وضع القضبان الحديدية وبدأت ملامح السكة الحديدية الكهربائية تظهر بين المدينة المنورة ومكة المكرمة على امتداد 450 كيلو مترًا مرورًا بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومحافظة جدة ليكتمل قريبًا الانتهاء من كل كافة أعمال المشروع للقطار السريع، الذي يربط بين العاصمتين المقدستين في المواقع المخصصة بين المحطات الأربع وتثبيت القضبان وتسويتها ودك العوارض الأسمنتية على المسارات الحديدية وتركيب الأبراج الكهربائية ضمن أعمال المرحلة الثانية لمشروع قطار الحرمين السريع.

يُذكر أن الفترة الزمنية المتوقعة لسير رحلة قطار الحرمين تستغرق نحو ساعة وخمسين دقيقة فقط يتخللها التوقف في المحطات الوسطية بمحافظتي رابغ وجدة على القضبان الحديدية، التي يبلغ طول مسافتها 450 كيلو مترا وسرعة القطار تصل إلى 300 كيلو متر في الساعة منطلقًا من المحطتين الطرفيتين في المدينة المنورة ومكة المكرمة يتخللها التوقف في المحطات الوسطية في محافظتي رابغ وجدة.