رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد، في استشهاد رجال حرس الحدود، الذين استشهدوا في الحد الجنوبي في ميدان من ميادين الفخر نصرة للمظلوم والضرب على يد البغي والبغاة، وأضاف سموه نعزي الشعب السعودي كافة وأسرهم خاصة، ونسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، حيث إنهم يرابطون في الثغور.

وتابع سموه : أسعدني صباح أول من أمس من أبناء القطيف العزيزه رسالة مرفوعة عن طريق أمير المنطقة لسيدي خادم الحرمين الشريفين يؤكدون فيها وقوفهم صفًا واحدًا وراء قيادتهم واستعدادهم للذود عن وطنهم.. ولكن يأبى الشر إلا أن يكون حاضرًا ففي نفس اليوم خلال مداهمة أوكار بعض المجرمين والإرهابيين، وبينما كان أحد رجال الأمن ينقذ عائلة ويخرجها من مكان الخطر يتعرض لرصاصة غدر ويستشهد على أثرها.. الحمد لله الشهادة فخر يفتخرون فيه أبناء هذه البلاد، وكما أن هناك رجال خير فهناك حثالة شر وهؤلاء في الوقت الذي بلادهم تتعرض إلى ما تتعرض إليه وتقف صفًا واحدًا خلف قيادتها نجد أحفاد عبدالله بن سبأ المتلون الصفوي من يخرج بوجهه البشع، محاولين شق الصف، لكن لا ثم لا فشرفاء هذه البلاد مع الحق دائمًا ولن يسمحوا لشرذمة قليلة أن تخل بأمن بلادنا ومنجزاته.

وقد قال رجل الأمن، سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله- أن رجال الأمن لم يسبق أن أصيب أحدهم في غير وجهه أو صدره فلم يصب منهم أحد، وهو هارب وهذا دليل على شجاعتهم.. ومضى سموه قائلا: رجل الأمن ماجد القحطاني، الذي توفي يوم أمس استشهد وهو يحاول إنقاذ عائلة وأصيب في وجهه غدرًا.. ولن نسمح لشرذمة قليلة إرهابية تلبست بألبسة مختلفة في كل وقت وزمان أن تفرق بيننا.. وندعو الله لشهدائنا في الجنوب وشهيدنا في المنطقة الرحمة، وأن يقبلهم رب العالمين من الشهداء والحمد لله أولًا وآخر، وكلنا ذاك الرجل إذا دعت الحاجة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بالمجلس الأسبوعي بمقر الإمارة لأصحاب السمو والفضيلة والمسؤولين والأهالي بالمنطقة، ونائب رئيس مجلس إدارة سابك، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة سابك يوسف بن عبدالله البنيان وعدد من قيادات الشركة والمتدربين.