* نجحت الآلة الإعلامية الإيرانية..
وطيبة وسذاجة بعض أبناء العروبة..
لمعاداتهم لإسرائيل..
في إظهار صورة غير واقعية عن إيران..
الصورة وكأنها عالم افتراضي..
تبدو فيها إيران..
قوية.. متماسكة.. مهابة الجانب..
* لكن الواقع يقول عكس ذلك تمامًا..
فإيران دولة شبه منهارة..
اقتصادها كئيب جدًا..
داخلها المجتمعي متنافر..
قوتها العسكرية شكلية..
عدا بعض الصواريخ.. والأفراد المهووسون بالإمامة..
* مما نجحت إيران في تمريره..
أنها ناصرة للمستضعفين..
ولهذا تدخلت في لبنان.. والعراق.. واليمن
والواقع أنها أول من
ينتهك حقوق المستضعفين..
والدليل الثابت الدامغ..
ما يلاقيه أهالي الأحواز.. والأكراد..
لا لشيء إلا لأنهم
غير فرس..
* ما حدث ومستمر في مدينة مهاباد
ليس سوى دليل على
العنصرية الفارسية
التي تسيطر على ملالي وقادة إيران..
فلا حقوق إطلاقًا..
لأي عرق غير فارسي..
العرب في الأحواز إلى جهنم..
ومعهم الأكراد..
بدليل الانتهاكات الإنسانية المخيفة
التي شهدتها ساحات وميادين مهاباد..
مثلما يحدث في فلسطين المحتلة من قبل الإسرائيليين..
* عرب إيران هم أصل المنطقة
والتاريخ يؤكد ذلك..
لكن الآلة الإعلامية الفارسية..
نجحت حتى في الادعاء بنسبة
الخليج العربي
للفرس وليس للعرب..
علمًا أن الجغرافيا والتاريخ
يوضحان عربيته الخالصة..
* فقدان إيران وملاليها وقادتها وأذنابها
لتوازنهم..
نتيجة للسياسة السعودية الحازمة
كشف كثيرًا من فضائحهم..
فالادعاءات.. والبروباجندا
ليس لهما مكان إطلاقًا
في عالم الحقائق الدامغة..
وليت أن أبناء العروبة
الذين لا يزالون يظنون بإيران
أن يرجعوا إلى عقولهم لثوانٍ
ليتأكد لهم أن إيران
عنصرية فارسية..
كارهة للعرب والعروبة..