شكا عدد من سكان حي العزيزية بجدة من كثرة حفر الصرف «المكشوفة» بالحي، الأمر الذي يشكل خطرا على أبنائهم والمارة، وقالوا إنهم تقدموا بعدة بلاغات للأمانة بغية إنهاء المشكلة والوقوف على مواقع الخطر، إلا أنها تكتفي فقط برسالة نصية مفادها تم استلام البلاغ ومن بعد لا جديد وقال عبدالرحمن عوض في حديثه لـ»المدينة» أننا عانينا طويلا من حفرتين للصرف الصحي مكشوفة منذ مدة طويلة وتقدمنا للجهات المسؤولة ممثلة في أمانة جدة وعبر الرقم المخصص للبلاغات ولكن دون جدوى. وبين أن حفرتي الصرف على مقربة من أرض فضاء خصصها أطفال الحي ملعبا لكرة القدم مما يفاقم الموقف ويقلقنا من خشية فقدان أبنائنا ولا يخفى على أحد حجم المآسى الذي تسببها تلك الحفر.

مخلفات البناء

وأكمل عوض الله الخديدي أنه مع التجاهل غير المبرر من قبل الأمانة قمنا بردمها ببقايا مخلفات للبناء إلا أن هذا الإجراء غير كاف لسهولة انهيار هذه المخلفات أو تفككها وأضاف الخديدي أن هناك مسجدا مهجورا بالحي يستخدمه العمالة كغرف للسكن، الأمر الذي أبلغنا به الجهات المختصة دون حراك حينها طالبنا وتابعنا تلك العمالة بالمغادرة ولكن يظل المكان مآوى لأصحاب النفوس الضعيفة، يمكن استخدامه لأغراض مخلة أو غير سوية.

سوء النظافة

سلطان البقمي قال إن القوارض منتشرة في الحي بكثرة نظرا لوجود عدد من العمالة التي تقوم بتجميع بقايا الخبز وتركها للتنشيف لفترة طويلة.