قال موقع «المونيتور» الشهير، إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شرع منذ توليه زمام المسؤولية في يناير الماضى في التأسيس للدولة السعودية الرابعة، وذلك بمنحه الفرصة لأحفاد المؤسس الملك عبدالعزيز، يرحمه الله، لتولى المسؤولية تحت قيادته، وذلك في إشارة إلى تعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد.. وأشار الموقع في تقرير له مؤخرا، إلى أن الدولة السعودية الأولى تأسست في عام 1744 على أيدي محمد بن سعود، والثانية على أيدي تركي بن عبدالله في 1824، أما الدولة السعودية الثالثة فأسسها الملك عبدالعزيز، يرحمه الله، في بدايات القرن الماضي بعد كفاح استمر لسنوات، ووصف الموقع قرارات الملك سلمان بالقوية والحاسمة، مشيرا إلى أن قراره بإطلاق عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن ضد الانقلاب الحوثي، يعد من أكثر القرارات التي تحظى بتأييد السعوديين على الصعيد الشعبي.. ونوه التقرير بالقرارات الإصلاحية التي اتخذها الملك سلمان، وفي الصدارة منها إنشاء مجلسين الأول للشؤون السياسية والأمنية والثاني للشؤون الاقتصادية، لافتا إلى أن ذلك الأمر من شأنه زيادة فعالية القرارات وتسريع إصدارها.. ولم يفت التقرير استعراض التحديات، التي تواجهها المملكة في المرحلة الراهنة، على الحدود الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط، وغموض الرؤية بشأن المستقبل في المنطقة.. وتولى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز المسؤولية بعد رحيل الملك عبدالله، يرحمه الله، بدايات العام الجاري، في ظل تمدد تنظيم داعش الإرهابي وتراجع أسعار النفط بأكثر من 50%.