Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أسامة حمزة عجلان

ورحل رفيق الصبا

سبحان الله العلي القدير الذي خلق فسوى وخلق الانسان في أحسن تقويم وعندما يتفكر الإنسان في خلقه وهو مؤمن بالله يعرف انه مخلوق شمله الله منذ خلقه من عدم بدوام الوجود ولكن يتنقل في مراحل وغيبيات لا يعلم ك

A A
سبحان الله العلي القدير الذي خلق فسوى وخلق الانسان في أحسن تقويم وعندما يتفكر الإنسان في خلقه وهو مؤمن بالله يعرف انه مخلوق شمله الله منذ خلقه من عدم بدوام الوجود ولكن يتنقل في مراحل وغيبيات لا يعلم كينونتها إلا الله جل جلاله .
أول مرحلة نزعه من ظهر سيدنا آدم عليه السلام فجعلنا الله من من وضعهم على يمين سيدنا آدم عليه السلام وجعلهم من أهل الجنة . تلك أولى مراحل خلقه ومن ثم في ظهور الآباء حتى يريد الله لهم التكوين لمرحلة الحياة الدنيا في أرحام الامهات وتتبعها الولادة والخروج الحقيقي لمعترك الحياة فيكون طفلا رضيعاً ويكبر ويصبح مراهقاً وشاباً يافعاً وتبدأ مرحلة الكهولة والشيخوخة والهرم ثم مفارقة الحياة ومنهم من يموت جنيناً أو طفلاً أو شاباً او كهلاً كل حسب ما قدر الله له العيشة في الحياة الدنيا التي بنهايتها يخرج الانسان من زمانه ومكانه الى الحياة البرزخية بمفارقة روحه لجسده والله أعلم بماهيتها ويرجع الجسد الى تراب الذي منه خلق وهناك يكون الحساب لما كان في الحياة الدنيا من عمل وإيمانيات ومن هناك حسب ما اخبرنا عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم ينظر الشخص الى منزلته النهائية إما جنة اللهم اجعلنا من أهلها وإما نار أعاذنا الله وإياكم منها .
وبعد موت جميع الخلائق تكون النفخة في الصور وعودة الحياة لكل مخلوق وتلك مرحلة الحساب وتصفية الحقوق بين الخلق يوم القيامة نسأل الله الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب.
والحياة الدنيا تجمع بين الاحبة والإخوة والبشر وهناك من الإخوان من يترافقان لتقارب السن أو لسبب آخر ويكونان قريبين ولصيقين أيام الصبا التي كلها براءة وهي أجمل وانقى وأطهر سنين العمر وكان رفيقي والمقرب لي أخي ماجد رحمه الله تعالى التي وافته المنية الاربعاء الماضي فكنا نلعب سويا ونترافق وحتى أصحابي أصحابه وأصحابه أصحابي ونجتمع جميعاً سوياً ولكن الحياة بعد المرحلة الثانوية تُفرق بسبب الدراسة الجامعية . وتأخذ الحياة ومشاغلها كلاً لجهته التي قدرها الله له وتبعد المسافات ووظيفة الشخص الدنيوية ومهمته في الحياة تشغل كل فرد بحاله وخاصة بعد الزواج ومسئوليته وإنجاب الابناء ومسئوليتهم وتكبر أسرة كل من الأخوين ،وحقيقة بعد إصراره في بداية شبابه على عدم الزواج ومسئوليته وقدرني الله أن اقنعه بالزواج وأكون السبب فيه بعد الله كان أباً مثاليا تفرغ لأبنائه وزوجته تماماً عوضنا الله وعوضهم خيراً وأسكنه فسيح جناته ومن المفارقات العجيبة ارتبط بوالد زوجته السيد عبدالرحمن زواوي رحمه الله تعالى ارتباطاً روحياً عجيباً حتى أن وفاة أخي بعد والد زوجته بأشهر . وأخي في مرضه العضال والحمد لله لم أسمع منه كلما زرته وسألته عن حاله إلا الحمد لله ولهذا لم يحضر وفاة والد زوجته وعندما علم قال راح وتركني وعند آخر لقاء لي مع السيد عبدالرحمن رحمه الله قال لي لأنه علم بمرض أخي اللهم اجعل يومي قبل يومه سبحان من يقارب بين الأرواح ..رحم الله رفيق الصبا رحمة واسعة ورحم والدينا وأموات المسلمين أجمعين .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X