تساءل عدد من المواطنين عن سبب عدم وجود مهبط للطيران الإسعافي في مستشفيي الملك عبدالعزيز والملك فيصل بمكة المكرمة بالرغم أن كلاهما انتقلا إلى مبنيين جديدين قبل نحو سنة تقريباً وكان من المفترض أن تتوفر بالمبنين هذه الخدمة الهامة. ومن جانبها قالت صحة مكة: إن 3 من مستشفيات العاصمة المقدسة بها مهابط طيران، ومثلها بالمشاعر.
وقال عادل الصاعدي وطارق المالكي وعبدالله سليمان: إن افتقار المستشفيين لمهابط الطيران يضع علامة استفهام حول سياسة صحة المنطقة التي لم تلق لتلك الخدمة الضرورية والملحة أدنى اهتمام في ظل تزايد سكان مكة وتباعد أحيائها وكثرة الحوادث على طرقاتها السريعة.
واستغرب المواطنون غياب تلك الخدمة الإسعافية عن المستشفيين، لافتين إلى أنهم لم يجدوا تفسيراً لهذا الأمر والخلل الذي ارتكبه مصممو برجي مستشفى الملك عبدالعزيز بالزاهر والملك فيصل بالششة.
وأشادو بالخدمة الإسعافية المتقدمة التي تستخدم فيها الطائرات العمودية لنقل الحالات الحرجة جواً إلى المستشفيات التي تستطيع التعامل مع الحالات بأسرع وقتٍ ممكن ولتقديم الرعاية الطبية العاجلة لمن يحتاجها.
فيما قال الناطق الرسمي لصحة منطقة مكة المكرمة عبدالوهاب شلبي: إن مكة يوجد بها ثلاثة مهابط للطيران موزعة على مستشفى النور التخصصي ومستشفى حراء العام وكذلك مدينة الملك عبدالله الطبية فقط، إضافة إلى ثلاثة مهابط أخرى مجهزة بالمشاعر المقدسة موزعة على مستشفى عرفات العام ومستشفى شرق عرفات ومستشفى منى برج الطوارئ التي تقدم خدماتها خلال مواسم الحج.
الجدير بالذكر أن مستشفى الملك فيصل بمكة طاقته الاستيعابية 300 سرير مقسمة على تسعة أدوار، ويتربع على مساحة أكثر من 9500 متر مربع، وبلغت تكاليف إنشائه مع التجهيز الذي تم على عدة مراحل نحو ثلاث مئة وثمانية عشر مليون ريال، أما برج مستشفى الملك عبدالعزيز الطبي الذي يتكون من خمسة أدوار فبلغت تكلفته أكثر من 104 ملايين ريال.