استقطبت عدد من الشركات والمؤسسات ودور النشر، مجموعة من الفتيات والسيدات لتعريف زوار معرض الكتاب عن الخدمات التي يقدمونها وإصداراتها، وقد نجحن في التسويق والترويج لها، ووجدن إقبالا من الزوار على الأجنحة الخاصة بهم وخاصة من قبل الكثيرمن الأسر.
كتابك لبيتك
في البداية تقول العاملة في مؤسسة «كتابك لبيتك»: المرأة قادرة على التسويق لمنتجات أو خدمات أي شركة أو مؤسسة ونظرًا لإيمان الشركة بأسلوبها وطريقة عرضها للفكرة نجدهم لا يترددون لحظة في جعلها واجهة لهم وتعريف الزائرين عنهم. وأضافت نحن مؤسسة «كتابك لبيتك» نقوم بعمل «دليفري بوكس» ونقدم طريقتين للزوار والمهتمين لخدمة شراء الكتب وتوصيلها داخل السعودية عن طريق البحث عن الكتاب وإيصاله له بمبالغ رمزية جدًا، ونحن نتعامل مع كبرى دور النشر.
توصيل زائرات المعرض
أما دعاء خرسان، فهي تسوّق لإحدى شركات التوصيل، وخاصة لزائرات معرض الكتاب والتي لا يجدن سيارات لتوصلهن لمنازلهن عند حضورهن ومغادرتهن المعرض، وقد استطاعت -كما تقول- بتوصيل الفكرة للزائرات وإقبالهن بشكل كبير على الجناح الخاص بها.
وتشير دعاء إلى إن الشركة التي تسوّق لها هي شركة كريم للتوصيل داخل المملكة وخارجها، ولـ23 دولة، وهنالك تطبيق خاص للشركة يستطيع الزائر تحميله على الجوال وطلب السيارة والسائق وفتما يريد.
المرأة تروّج لأي كتاب بسهولة
بينما تؤكد هدى الحربي (من مكتبة اكتشف ذاتك للنشر والتوزيع وهي القائمة بإدارتها) أن المرأة أكثر تواصلا مع زوار المعرض وتستطيع إيصال الفكرة عن الكتاب في مدة وجيزة، وتستطيع التعامل مع جميع الشخصيات وفهم ما يريدونه من كتب التي تتناسب مع ميولهن وأفكارهن، ومن وجهة نظرها فإن المرأة هي الأقدر والأنجح من الرجل في هذا المجال وهو الترويج لأي منتج أو كتاب وشرحه بطريقة مختصرة.
وتضيف بأن المكتبه تسوّق لكتب تطوير الذات وتنميتها بشكل واسع وعلى مستوى مناطق المملكة.
نسوق للمطبعة وحققنا النجاح
ونجوى سالم (من مطبعة محمد علي رضا) تسوّق للمطبعة التي تعمل بها في قسم الإعلان بتوزيع البورشورات والمطويات والكتب الخاص بها، وهو أول معهد متخصّص في تعليم الطباعة ويقدم عدة دورات في تعليمها.
وذكرت بأن المطبعة تروّج وتعلن عن ما تقدمه عن طريق بعض الفتيات والسيدات اللواتي لديهن الخبرة والكفاءة في مجال الإعلان والتسويق، وتعتبر بأنها وزميلاتها نجحن في هذا المجال واستطعن تحقيق تفوّق ملحوظ في مجال العمل الذي يقمن بها.
خدمات المعهد
أما سهى نبيل (من معهد تعليم الطباعة التطبيقي العالمي للتدريب) فهي تقوم بالتسويق للمطبعة وأهم الإصدارات الخاصة بها، وتلفت إلى أن المرأة قادرة على العمل والإبداع، وعلى أن تكون واجهة لأي مؤسسة أو شركة تعمل بها، ولولا إيمان وثقة المسؤولين لما جعلوها واجهة لهم للتسويق والإعلان والتعريف عنها.