أكملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف أمس الأعمال الجارية لتغيير رخام حجر إسماعيل.. وبعد عمل متواصل لأكثر من أسبوعين تم إجراء صيانة شاملة من الجدران الداخلي والخارجي لحجر إسماعيل.
وقال وكيل الرئيس العام المساعد للخدمات، مشهور بن محسن الحارثي لـ»المدينة»، أن رئاسة الحرمين الشريفين باشرت خلال الأسابيع الماضية أعمال تجديد رخام الشاذروان «الجدار السفلي للكعبة المشرفة»، وجدار حِجر الكعبة المشرفة لتقادمه وظهور الصدأ والاصفرار عليه ولعدم جدوى عمليات جليه وتنظيفه، وستباشر الرئاسة خلال اليومين المقبلين إجراء صيانة لقاعدة مقام إبراهيم عليه السلام.
ومقام إبراهيم هو ذلك الحجر الأثري، الذي قام عليه النبي إبراهيم عند بناء الكعبة المشرفة لما ارتفع البناء وفقا للعقيدة الإسلامية، وشق عليه نتوء الحجارة فكان يقوم عليه ويبني.
**************
جرافيك
مقام إبراهيم
- الحجر الذي قام من عليه بالأذان والنداء للحج بين الناس
- في هذا الحجر أثر قدمي النبي إبراهيم بعدما غاصت فيه قدماه
- تعرفه الناس اليوم عند الكعبة ويصلون خلفه ركعتي الطواف
- روى البخاري عن ابن عباس قال: (فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾.
- مربع الشكل طوله نصف متر تقريبا، ولونه بين البياض والسواد والصفرة
- مغطى حاليا بواجهة زجاجية عليها غطاء من النحاس من الخارج وأرضية رخامية
- رخو من نوع حجر الماء غاصت فيه قدم إبراهيم وبرزت فيه آثار قدميه
- نتيجة لتمسح الناس فيه طمست ملامح قدم سيدنا إبراهيم
- قال ابن كثير: «وكانت آثار قدميه ظاهرة فيه ولم يزل هذا معروفا تعرفه العرب في جاهليتها، وقد أدرك المسلمون ذلك أيضًا.
- قال أنس بن مالك: «رأيت المقام فيه أصابعه وأخمص قدميه.. غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم.
- روى ابن جرير عن قتادة أنه قال: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) إنما أمروا أن يصلوا عنده، ولم يؤمروا بمسحه.