Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

معارضان سوريان: ضغوط اقتصادية وراء الانسحاب الروسي

No Image

أكد معارضان سوريان وجود 6 عوامل اساسية وراء الانسحاب الروسي من سوريا من ابرزها العامل الاقتصادى وحفظ ماء الوجه بعد التعثر الملحوظ وعدم وجود أي بوادر نحو الحسم لصالح بشار الاسد.

A A
أكد معارضان سوريان وجود 6 عوامل اساسية وراء الانسحاب الروسي من سوريا من ابرزها العامل الاقتصادى وحفظ ماء الوجه بعد التعثر الملحوظ وعدم وجود أي بوادر نحو الحسم لصالح بشار الاسد. ورجحوا ان تكون هناك صفقة سياسية عقدت في الخفاء بين الاطراف الدولية لرفع الحصار عن موسكو في مقابل دعمها للحل السياسي بسوريا، من خلال مناورة سياسية تلعبها موسكو بسحب جزئي لقواتها في حين تبقى القواعد العسكرية، واشاروا الى يأس روسيا من إنقاذ حليفها الرئيس في المنطقة بشار الاسد من مأزقه، كما يأتي الانسحاب في اطار محاولة للتهدئة مع الدول الخليجية التى توترت علاقاتها بروسيا مؤخرا
وشددوا في تصريحات خاصة لـ»المدينة» ان سحب موسكو لقواتها من دمشق سيصب في صالح المعارضة سواء عسكرياً أو سياسياً أو دبلوماسياً، لان النظام فَقَد أكبر غطاء جوي له على الارض،
وجاء في أبرز التصريحات:-
النظام فقط أكبر حليف له في المنطقة
روسيا تعرّضت لضغوط سياسية واقتصادية
الخطة البديلة للحل في سوريا دموية
الشرعية الدولية هي الحل الوحيد للأزمة
وأوضح تيسير النجار، رئيس مفوضية اللاجئين السوريين، ان موسكو كانت تأمل في الانسحاب منذ فترة طويلة، وذلك لعدة أسباب أولها يقين النظام الروسي انه لن يقاتل إلى الابد إلى جانب بشار حيث لم تنته الازمة خلال عدة أسابيع كما كانت تخطط موسكو. ولم يستبعد ان يكون وراء هذا القرار ضغوط اقتصادية وصفقة عقدت في الخفاء مع الجهات الفاعلة في الازمة في الدول الغربية.
وأشار إلى ان روسيا حصلت على مهلة 4 شهور للحسم في سوريا، وسحبت قواتها احتراماً لأعرافها الداخلية، وأصبحت تعمل على الحل السياسي بدلاً من العسكري. ولفت إلى ان الضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها موسكو كبيرة بسبب هبوط عملتها نتيجة لتراجع أسعار البترول ونقص السيولة، واستغرب التصريحات التي أدلى بها وليد المعلم، حين قال انه لا احد سيفرض على النظام قرارات اي كان مكانته أو حجمه، رغم علمه الاكيد بأنه لولا روسيا وايران ما كان لنظامه اى وجود حاليا
وقال: إن النظام قد يكون انكشف في مرحلة ما إلا أن روسيا لن تتخلى عنه نهائيا بسبب مصالحها الاقتصادية ولكنها ابتعدت عنه.
وكشف بسام الملك، المعارض السوري، ان الاطراف الدولية بعد خطاب وليد المعلم «المتعجرف»، أصبحت على يقين بأن الحل الوحيد للأزمة السورية يتمثل في العودة للمرجعية الشرعية الدولية المتمثلة في قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254، والذي ينص على انتقال سياسي ووضع دستور وانتخاب برلمان سوري حرّ.
ونوّه بوجود تفاهم روسي أمريكي لحل القضية سياسياً، خاصة بعد تأكد موسكوأن رعونة بشار الاسد التي جاءت في خطاب المعلم أخرجته من حمايتها، وأصبح لدى روسيا رغبة قوية في تلقين النظام درساً قاسياً لانه لم يتبع تعليماتها بألاّ يتم وضع حلول أو مستجدات من جانب النظام إلا بعد العودة لها.
وأضاف: إن موسكو يجب أن تكون على دراية بأن مصلحتها ليست مع الفرد ولكن مع الشعب، مشيراً إلى ان بشار سيرحل اليوم أو غداً ولكن الشعب باقٍ.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X