Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

متحدية الإرهاب.. «ثقيف» تفتح ذراعيها للمصطافين متحدية الإرهاب.. «ثقيف» تفتح ذراعيها للمصطافين

متحدية الإرهاب.. «ثقيف» تفتح ذراعيها للمصطافين


متحدية الإرهاب.. «ثقيف» تفتح ذراعيها للمصطافين

فتحت منطقة ثقيف بمحافظة ميسان، ذراعيها للمصطافين؛ من أجل أن يتمتعوا بمناظرها الخلابة، وأجوائها الرائعة، متحدية بذلك الحوادث الإرهابية التي وقعت مؤخرًا.

A A
فتحت منطقة ثقيف بمحافظة ميسان، ذراعيها للمصطافين؛ من أجل أن يتمتعوا بمناظرها الخلابة، وأجوائها الرائعة، متحدية بذلك الحوادث الإرهابية التي وقعت مؤخرًا.
وتعد منطقتا ثقيف، وبني مالك، من أهم المناطق السياحية بالطائف، والتي أضحت مقصدًا للزوار، والسياح خلال فصل الصيف، بتشكيلاتها التضاريسية البديعة، من أودية، وجبال، وهضاب، إضافة إلى البساط الأخضر الذي يكسو المنطقة، خصوصًا بعد هطول الأمطار.
ويتفق الأهالي على أن تميز هذه المنطقة، وما تحمله من جمال، بما تضمه من الحصون الأثرية، تدل على مكانة المنطقة تاريخيًا، تمثل تحديًا شامخًا للإرهاب وأصحاب الفكر الضال، مشيرين إلى أنها تعد من المناطق الزراعية المعروفة بالمنتجات المهمة كاللوز البجلي والعنب والرمان والخضروات بالإضافة إلى إنتاج العسل بمختلف أنواعه.
وأوضح الأهالي أنه بعد تطهير المنطقة من دنس الإرهابيين، وأصحاب الفكر الضال؛ بالقضاء على الإرهابي الهالك محمد المالكي، على يد رجال الأمن، بدأت ثقيف وبني مالك في فتح ذراعيها لاستقبال زوارها من المصطافين، كعادتها كل عام، مع بدء الموسم السياحي باعتبارها واجهة سياحية ومحطة من محطات المصطافين لقضاء وقت طيب بمنتزهاتها البرية، مشددين على أن المنطقة ستظل عصية على الإرهاب، وسيتم دائمًا دحر الإرهابيين منها مهما حاول الجناة، وأصحاب الفكر المنحرف التخفي بين هضابها، وجبالها.


فتحت منطقة ثقيف بمحافظة ميسان، ذراعيها للمصطافين؛ من أجل أن يتمتعوا بمناظرها الخلابة، وأجوائها الرائعة، متحدية بذلك الحوادث الإرهابية التي وقعت مؤخرًا.
وتعد منطقتا ثقيف، وبني مالك، من أهم المناطق السياحية بالطائف، والتي أضحت مقصدًا للزوار، والسياح خلال فصل الصيف، بتشكيلاتها التضاريسية البديعة، من أودية، وجبال، وهضاب، إضافة إلى البساط الأخضر الذي يكسو المنطقة، خصوصًا بعد هطول الأمطار.
ويتفق الأهالي على أن تميز هذه المنطقة، وما تحمله من جمال، بما تضمه من الحصون الأثرية، تدل على مكانة المنطقة تاريخيًا، تمثل تحديًا شامخًا للإرهاب وأصحاب الفكر الضال، مشيرين إلى أنها تعد من المناطق الزراعية المعروفة بالمنتجات المهمة كاللوز البجلي والعنب والرمان والخضروات بالإضافة إلى إنتاج العسل بمختلف أنواعه.
وأوضح الأهالي أنه بعد تطهير المنطقة من دنس الإرهابيين، وأصحاب الفكر الضال؛ بالقضاء على الإرهابي الهالك محمد المالكي، على يد رجال الأمن، بدأت ثقيف وبني مالك في فتح ذراعيها لاستقبال زوارها من المصطافين، كعادتها كل عام، مع بدء الموسم السياحي باعتبارها واجهة سياحية ومحطة من محطات المصطافين لقضاء وقت طيب بمنتزهاتها البرية، مشددين على أن المنطقة ستظل عصية على الإرهاب، وسيتم دائمًا دحر الإرهابيين منها مهما حاول الجناة، وأصحاب الفكر المنحرف التخفي بين هضابها، وجبالها.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X