وسط أجواء من الأمن والطمأنينة احتفل أهالي محافظاتي الموسم والطوال والقرى الحدودية بعيد الفطر المبارك مؤكدين أنهم يمارسون حياتهم بصورة طبيعية ويحتفلون بكل مناسباتهم بفرح غامر وأشاروا في لقاءات لـ»المدينة» شاركتهم أفراحهم ورصدت إيقاعات الحياة اليومية في ربوع الجنوب الحبيب إلا أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من الأعراس..
البداية كانت في محافظة الموسم الحدودية حيث أقيم الاحتفال بحضور رئيس مركز الموسم عبد الله بن صالح المويشير ومدير شرطة الموسم الرائد حسن بن صديق عطيف وشيخ شمل الموسم عيسى بن حسن عريبي والذي أكد أن المحافظة وعموم مراكزها تنعم بالأمن والطمأنينة، وأضاف: نحن هنا جنود دون الوطن بجانب جنودنا الاشاوس الذين يصدون عنا بعد الله بدمائهم محاولات الغدر والخيانة للنيل من أمننا.
بعد ذلك شاركنا أبناء الموسم طعام الإفطار الجماعي الخاص بالعيد وكانت السعادة بادية على صغيرهم قبل كبيرهم والفرح يتجول في الأرجاء، والمحتفون بالعيد يتبادلون التهاني والبسمات في أجواء آمنة مطمئنة فلا شيء يطغى على المشهد سوى العيد وبهجته.
يقول حمود عريبي شقيق الشهيد محمد عريبي: دماؤنا وأرواحنا فداء لوطننا وسنحتفل بالعيد وبمناسباتنا العديدة رغم كيد الكائدين فوطننا يحميه الله ثم تضحيات جنودنا الذين يسطرون أروع الملاحم واهبين أنفسهم لدينهم ووطنهم ومليكهم.
فيما أكد كل من عبدالله زيدان وأحمد ومقبول عريبي أن عيدنا -ولله الحمد- أمن وأمان وراحة بال بفضل الله ثم بجهود قيادتنا الحكيمة وسنحتفل بالعيد طيلة أيامه دون عائق يعيقنا عن ذلك.
غادرنا متجهين بعدها نحو قرى الشريط الحدودي فشاهدنا راية التوحيد خفاقة على طول ثغور حدودنا وجنودنا قد انتشروا يذودون دفاعًا عن ديننا ووطننا لنتجول بقرى الغورة والعرجين والقمبور وزمزم الحدودية حيث التقينا إبراهيم وعبدالمجيد أزيبي واللذين أكدا أنه بالرغم من وجودهم قرب الشريط الحدودي إلا أنهم يمارسون حياتهم وأفراحهم بصورة طبيعية دون منغص -ولله الحمد- وأضافوا: ننعم بفضل الله بنعم كثيرة ونحن واثقون من مقدرات وإمكانات قواتنا الباسلة.
وأضاف تركي عواجي: بفضل الله ثم بعزائم جنودنا وتضحياتهم نحتفل هذه الأيام بعيد الفطر في أجواء من الأمن والطمأنينة.
غادرنا بعد ذلك صوب محافظة الطوال الحدودية ووقفنا على فرحة الأهالي واحتفالهم بالعيد واتجهنا بعدها إلى قرية المباركة الحدودية حيث أعد الأهالي ساحة شاسعة لاحتفالاتهم بعيد الفطر المبارك وكانو يؤدون عروضا الفنون الشعبية وسط فرح غامر وفي أجواء من البهجة والسعادة.. يقول الشيخ حسن عبدالله جماح: إن حياتنا -ولله الحمد- طبيعية.. وما تشاهدونه اليوم هو شيء بسيط من الأمن الذي نعيشه مؤكدًا أنهم يحتفلون آمنين بكل مناسباتهم وأعراسهم والتي ستشهد الفترة المقبلة الكثير منها سائلاً المولى عز وجل النصر والتمكين لجنودنا الذين ضحوا بكل غال ونفيس ذودًا عن حياض الوطن.