أكد مروان بن عباس شعبان ـ عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بمكة المكرمة، رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة ـ أن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن يحظون بالأولوية لدى القيادة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزـ حفظه الله ـ وهذا يظهر جليًا فيما تسخره المملكة من مقدرات وإمكانات مادية وبشرية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار ليتمكنوا من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان، وأكد شعبان أن مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية، يحرص على أن تُتَرجم الجهود الكبيرة المسخرة لقاصدي بيت الله من خلال الارتقاء بمستوى وجودة ما يقدم إليهم من تسهيلات وخدمات، كما يحرص سموه على المتابعة عن كثب كل المشروعات، التي تشهدها العاصمة المقدسة وفي مقدمتها ما يتعلق بضيوف الرحمن، وذلك من منطلق حرص سموه أن تصبح مكة المكرمة مركزا للعالم الإسلامي.
وتوجه شعبان بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا- حفظه الله ـ على الجهود الكبيرة، التي يبذلها سموه والجهود الكبيرة، التي يبذلها سموه لتنفيذ وتطبيق توجيهات القيادة الرشيدة، وتوفير الرعاية التي تليق بقاصدي بيت الله وتمكينهم من أداء شعيرة الحج في أمن وأمان وراحة، وذلك من خلال قطاعات وأجهزة الدولة المعنية.
وأضاف رئيس لجنة الحج والعمرة أن الرؤية السعودية «2030»، التي أطلقها ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ـ حفظه الله ـ قد ركزت على تطوير خدمات الحج والعمرة وزيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى ثلاثين مليون حاج ومعتمر خلال الأربعة عشر عامًا المقبلة، وذلك بعد اكتمال التوسعة التاريخية للمسجد الحرام، والتي أوشكت على الانتهاء، مما سينعكس بالإيجاب على سوق العمرة والزيارة سواء من حيث إيجاد الآلاف من فرص العمل الجديدة للشباب السعودي المؤهل أو من حيث زيادة عوائد العمرة، التي قد تصل إلى خمسين مليار ريال سنويًا وقال شعبان أن وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن أحد أبناء الوزارة النُبَغاء وعلى دراية كاملة بشؤونها، ويمتلك رؤيا واضحة لتطوير خدماتها وحل كل العوائق، مشيرًا إلى أن الوزارة مُقْدِمة خلال الفترة القادمة ـ بإذن الله ـ على نقلة نوعية كبيرة باتجاه تحقيق مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وأشاد شعبان بحزمة المبادرات النوعية، التي أطلقتها وزارة الحج هذا العام لرفع مستوى الأداء الخدمي لأعمال الوزارة وبرامجها التنفيذية وتسريع معدلات الإنجاز في العمليات التشغيلية لتقديم أفضل الخدمات للحجاج.
وأشاد شعبان بما تبديه وزارة الحج والعمرة، بقيادة الدكتور محمد بنتن، على مد جسور التواصل والتعاون مع اللجنة الوطنية للحج والعمرة لأخذ آرائها ومقترحاتها بخصوص الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والاستماع إلى المعوقات، التي تحول دون حصول الحاج أو المعتمر على كل حقوقه وبما يتناسب مع توجهات القيادة الرشيدة.
وتوقع رئيس لجنة الحج والعمرة بغرفة مكة المكرمة أن تنعكس الآثار الإيجابية للقرار الهام الذي اتخذه مجلس الوزراء والمتعلق بتعديل رسوم التأشيرات وإعفاء الحجاج والمعتمرين القادمين لأول مرة إلى المملكة من رسوم تأشيرة الدخول على الكثير من القطاعات الاقتصادية في المملكة، كما ستسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار
وفي الختام أشاد شعبان بفعاليات ملتقى منافع الاقتصادي الاستثماري الأول، الذي أقامته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة خلال الفترة 2/4 من ذي الحجة 1437هـ، وهدف إلى تشجيع الدول على أن تقدم ما لديها من إمكانيات وفرص استثمارية يمكن أن تستفيد منها الدول الأخرى وقال شعبان: إن غرفة مكة المكرمة بصدد إيجاد مفهوم جديد للاقتصاد يتناسب مع مكانة مكة المكرمة قلب العالم، والتي يقصدها سنويا ملايين من المعتمرين والحجاج والزوار، لذا سيعقد الملتقى بشكل دوري من أجل مناقشة المشروعات المشتركة بين الدول الإسلامية ودعم توجه المملكة نحو الرؤية 2030م.