أواصل إيراد أهم الأدلة، التي تثبت خطأ الفرضية التي قام عليها (جاستا) أنّ أفرادًا من دول خارجية قاموا بأحداث (11/9/2001) وأنّها من صنع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية:
6- عدم مساءلة وإقالة وزير الدفاع الأمريكي، ورئيس المخابرات الأمريكية، وعدم مساءلة رئيس الولايات المتحدة نفسه، فكيف يُضرب مبنى وزارة الدفاع، وبعد ثلث ساعة من ضرب البرجين، ولم تتخذ وزارة الدفاع أية إجراءات دفاعية تجاه الطائرة المتجهة إلى مبناها، مع أنَّها منطقة محظور الطيران فيها، ولم تتنبه أجهزة الرادار، ولم تعلم المخابرات بالعملية؟.. معنى هذا أنَّ أمريكا بكل ثقلها وهيمنتها وقوتها لا تملك القدرة على صد أي هجوم عليها، فهي تقف على أرض هشة! ألا يستدعي هذا مساءلة كل الأطراف المعنية وإقالتهم، بدلًا من أن يسند إلى رئيس الاستخبارات التحقيق مع من ألصقت فيهم التهم؟ هل فضيحتا جونسون في وتر جيت، وكلينتون مع مساعدته مونيكا التي أدت إلى استقالة الأول ومساءلة الثاني أخطر على الأمن القومي الأمريكي من أحداث سبتمبر؟
كما لم يُساءل الرئيس «بوش الابن» رغم اعترافه أنَّه لم يتخذ أي إجراء أثناء رؤيته اصطدام الطائرة بالبرج الأول، وذلك في اللقاء الذي أجري معه في «أورلاندو» بفلوريدا في (4/12/2001)، حيث قال: «كنتُ في فلوريدا وأميني العام آندي كارد، في الواقع كنتُ في صف مدرسي أتحدث عن برنامج الهجوم، كنتُ خارج الصف أنتظر موعد دخولي حين رأيتُ على التلفزيون طائرة تصطدم بالبرج، وبما أنِّي كنتُ طيارًا قلتُ لنفسي هوذا طيَّار رهيب، وقلتُ إنَّ ذلك حادث مروع، إلاَّ أنَّه طُلب مني الدخول إلى داخل الفصل، ولم يتسن لي الوقت للتفكير في ذلك، كنتُ جالسًا في الصف، ودخل عليَّ أميني العام، قائلًا: «اصطدمت طائرة أخرى بالبرج، إنَّ أمريكا تتعرض للهجوم». (تيري ميسان: الخديعة الكبرى: ص31، 32).
فرئيس أمريكا رأى مشاهد الاصطدام الأول وقت حدوثه، وكانت المشاهد سرية نُقلت على الهواء إلى صالة الاتصالات المؤمّنة التي جهّزت في المدرسة الابتدائية استعدادًا لقدومه، وتصويرها ونقلها دليل على مشاركة المخابرات الأمريكية فيها، فهل يُعقل مواصلة الرئيس الأمريكي برنامجه في المدرسة بعدما شاهد انفجار البرج الأول، وبعد انتهاء الهجوم المدبّر، يعلن حربًا صليبية على الإسلام والمسلمين، ويُعبِّئ الرأي العام الدولي على الصعيدين الرسمي والشعبي ضد الإسلام والمسلمين، معلنًا الحرب على تنظيم القاعدة وطالبان، وفي غضون أيام قلائل دكَّت الطائرات الأمريكية وصواريخها أرض أفغانستان وأبادت قرى بأكملها ودمرت وقتلت الألوف وهجّرت الملايين. وبعدما أنهت مهمتها في أفغانستان دون قضائها على القاعدة وطالبان توجهّت إلى العراق، وقتلت مئات الألوف وهجرّت الملايين، ودمّرت البُنيتيْن التحتيتيْن للإنسان العراقي وأرضه، وقد اعترف بوش في مذكراته أنّه ارتكب خطأً فادحًا في غزوه للعراق، وكشف تقرير السير جون شليكوت، أنّ الغزو لم يراع مقتضيات القانون الدولي فلم يتم استنادًا لقرار من مجلس الأمن الدولي، ولم يتم التأكد من صحة مضمون التقارير الاستخباراتية، التي اتهمت العراق بحيازة أسلحة دمار شامل، والتي ثبت عدم صحتها.. كما أسرت (558) أسيرًا ووضعتهم في أقفاص كالحيوانات في جوانتنامو دون محاكمات.
7- لقد أثبتت الشهادة التي أدلى بها الملازم الأول «دلمارت إدوارد فريلاند» أمام المحكمة العليا في تورينتو (كندا) أنَّ مؤامرة في قلب القوات المسلحة الأمريكية قد أحبكت بالفعل لتنفيذ هجمات 11/9.
8- وجود طيَّارين أمريكيين ممن شاركوا في الحرب الفيتنامية في الطائرات المختطفة: فلِمَ لم تُوجه إليهم تهمة التفجيرات؟ هل كان وجودهم بمحض الصدفة؟.
للحديث صلة.