Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب

الإرهاب واعترافات ملالي إيران

الخلايا التي تم كشفها والقبض على أفرادها كانت تدبر تدميراً للوطن، وقتلاً مجانياً لضحايا ليس لهم ذنب ولا فرية إلا تواجدهم صدفة في موقع الحدث، هؤلاء لا يمكن اعتبارهم يحملون فكراً ضالاً، بل مع سبق الإصرا

A A
الخلايا التي تم كشفها والقبض على أفرادها كانت تدبر تدميراً للوطن، وقتلاً مجانياً لضحايا ليس لهم ذنب ولا فرية إلا تواجدهم صدفة في موقع الحدث، هؤلاء لا يمكن اعتبارهم يحملون فكراً ضالاً، بل مع سبق الإصرار والترصد، وبناء عليه تتحدد كيفية التعامل معهم لأنهم أيدي الشيطان التي تعبث بأمن الوطن، ولا زلت أشاهد على شاشات التلفزيون من يتبنى الدفاع عنهم بصفتهم ضحية الفكر الضال!!.
الإرهاب اجتاح العالم لكنه استقر في عالمنا العربي ويحاول إحداث نفس النتيجة في وطننا الغالي من خلال الدعم الإيراني لهؤلاء المجرمين، الإرهاب لم يعد فكراً ضالاً وتنظيمات جهادية تتبنى نفس الأفكار القديمة للدولة الإسلامية الكبرى، بل نتيجة تخطيط وتدبير إيراني لتضع قدماً في كل وطن وتتحول أخطبوطاً يلتف على عالمنا العربي، استغلت إيران التطرف والتشدد لدى التنظيمات ودفعت بالمزيد كما يشهد التحول الذي حدث في التنظيمات الارهابية مع ظهور» داعش « في مناطق الصراع التي تعتبر تربة خصبة لإيران تستنبت فيها ميليشياتها كما فعلت في لبنان، ليبيا ، العراق، سوريا، واليمن، هذا التحول يستدعي تغيير استراتيجية المواجهة فلم يعد فكراً ضالاً يقارع بالفكر بل تخطيطاً عدائياً للسيطرة على قلب الوطن العربي.
أحالوا الوطن العربي إلى قتل ودمار من خلال دعمهم للتنظيمات الإرهابية ونشر ميليشياتهم في الوطن العربي وتحريض الفتنة الطائفية في دول الخليج العربي ،لم أصدق أذني وأنا أستمع إلى المعمم وهو يتحدث عن الاستراتيجية التي تمتلكها إيران .. أنقل لكم ماقاله حرفياً رغم أنه لم يكن حديثاً مترابطاً لغوياً لكنه يوضح الصورة السوداء التي تحاول إيران رسمها على جدار الوطن العربي، يقول في فيديو منتشر على الواتس:
( إحنا أقلية عددية، لكن إحنا الأغلبية الاستراتيجية عندنا مو عند غيرنا، نفط العراق بأيدينا ،نفط أفغانستان بأيدينا ،نفط أذربيجان بأيدينا ،نفط سوريا ولبنان والآن أكتشف فيها النفط في البحر الأبيض المتوسط وغالبية حرب سوريا مبنية على هذه القضية وهذه القضية مخفية، واحد من أكبر مناجم النفط والغاز الآن اكتشف حديثاً. المضايق الرئيسية ، مضيق باب المندب بالبحر الأحمر ومضيق هرمز هو بأيدينا- باعتبار مضيق باب المندب بأيدي الحوثيين، ومضيق هرمز بأيدي الإيرانيين - وبالنتيجة وقت ما نريد نؤثر على حركة الملاحة الدولية بمنتهى السهولة، قناة السويس مهمة جدا لكن مفتاحها وينه فيه « باب المندب « احنا موجودين على البحر الأبيض المتوسط، موجودين في الخليج العربي، موجودين في بحر العرب، موجودين على المحيط الهندي، الآن في الأردن طرح الهلال الشيعي ترا ماطرحت عبثا هادول حاسبين حسابات ليشوفون أرقام مرعبة جداً بالنسبة إلهم، القيمة الاستراتيجية الكبرى، القيمة الميدانية الآن حزب الله في لبنان أخذ الميدان الأمنى والسياسي بطوله وعرضه، اليوم التغير الأمني في سوريا تتوقعوا الجيش السوري سواه، الجيش السورى « يضحك ساخراً» ويقول : ما أقدر أحكي، اللي وقف القضية الشيعة اللبنانيين والعراقيين والشيعة السوريين لذلك حصل عندنا تغير هائل جداً عند العلويين»
ويتهم العلويين بأنهم بعيدون جداً عن عالم التدين والاسلام ويتهمهم بالفساد وترك الدين والولوغ في الفاحشة « آخذين راحتهم تماماً « على حد قوله ويضيف قائلاً: « اليوم بدأوا يقولون ماعندنا غير مراجعنا - يقصد الملالي - هم اللي وقفوا معانا في المحنة «
لا أعرف كيف يتحدث بثقة بأن النفط بأيديهم؟! ربما وصلوا إلى مرحلة الهلاوس التي تصيب الذي شارف على الموت جوعاً أو عطشاً فيرى سراباً يحسبه ماء.!!
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X