ينظّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لقاءً وطنيًا حول «التعايش المجتمعي وأثرة في تعزيز اللحمة الوطنية»، خلال الفترة من 29 صفر 1438هـ، الموافق 29 نوفمبر 2016م، وعلى مدى 3 أيام، في مقر المركز بالرياض، ويشارك في اللقاء عدد من العلماء والأكاديميين والأدباء والمثقفين والإعلاميين والكتّاب.
يأتي هذا اللقاء استمرارًا للقاءات الوطنية التي يعقدها المركز في إطار تعزيز اللحمة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي، انطلاقًا من ثوابتنا الشرعية والوطنية التي قامت عليها الوحدة الوطنية، وحماية المكتسبات التي تحققت، والتصدّي لظواهر التعصّب المذهبي والقبائلي والمناطقي وما يرتبط بالتصنيفات الفكرية من ظواهر شاذة تساهم في تعميق الفرقة والتنافر، كما يهدف اللقاء إلى تعزيز قيم التفاهم والتعاون والتعايش، والتواصل الإيجابي بين جميع الأطياف الفكرية للعمل الجاد والإسهام في قراءة ما يجيش به الواقع من إشكاليات وقضايا.
ويتيح اللقاء الفرصة للمؤسسات والهيئات المهتمة بموضوع التعايش للمشاركة وإبراز ما لديها في مجالات التعايش، كما يهدف اللقاء إلى بحث الأسس الشرعية والاجتماعية للتعايش المجتمعي، وإبراز نماذج رائدة في التعايش، من خلال عرض عدد من التجارب الناجحة التي أدت إلى تعميق التعايش المجتمعي في المملكة.
ويتناول اللقاء بحث سبل وآليات تعزيز التعايش، وتحديد المعوقات والتحديات التي قد تواجه التعايش المجتمعي في المملكة، فضلًا عن إبراز دور العلماء والدعاة والإعلاميين والمثقفين والأدباء في تعزيز التعايش، والعمل على تقوية العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع.
كما يواكب اللقاء ورش عمل في إطار برنامج: «تمكين» الذي يعدّه المركز من أجل تعزيز مبادئ التعايش والتفاعل المجتمعي تعزيزًا لهوية اللحمة الوطنية وتماسك بناه الاجتماعية والثقافية، كما يتضمّن اللقاء معرضًا بمشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية، فيما يتضمّن كذلك جملة من الفعاليات الشبابية، حيث تعقد ورشة عمل بعنوان: «تطوعنا.. تعايش» ثم منصة عرض لتجارب «الابتعاث» يشارك فيها عدد من المبتعثين خارج المملكة، بالإضافة إلى مجموعة من الشباب من مختلف مناطق المملكة، كما تقام منصات عرض أخرى لعرض تجارب: «علاقة التطوع والتعايش» وعرض للأفلام القصيرة الفائزة بجائزة «حواركم» التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني العام الماضي.