يُقال للمُسن الطروب قلبه أخضر.. والمجنون بالذات قلبه خضرة!

لنبدأ من شاغل الدوري ومالىء المجانين.. الأهلي (والليل يالأهلاوية)!

أولًا إعادة العجوز جروس لم تكن من الدوري الإيطالي..

بل من الجيش القطري.. وهي استراحة بين (شيكين)!

انتهى الموسم الأهلاوي السابق..

والأهلي سيد أرقام قياسية رياضية، من بطولاتٍ ونجوم وكوادر، ودعم لاحدود له من سمو الشامل الرمز خالد بن عبدالله..

بنهاية الموسم غادر الزويهري دون بديل، وذهب كيال دون بديل، وانسل جروس لسوق واقف..

وذهب أسامة هوساوي والمعيوف..

جيء بجوميز بحجة نجاحه مع التعاون، وهل يقارن بين الاثنين، مع كل التقدير والاحترام..

جوميز أصبح متعوسًا وخايب رجا بذات الوقت..

ليس هناك مدير كرة كاريزما وقدرة كيالية..

كان التعاقد مع خالد الشنيف مثلًا هو الحل..

كان يجب في اليوم التالي من ذهاب الزويهري، سد فراغ رئاسة النادي..

تضعضع الأهلي، السومة تائه ينتظر فاولًا قريبًا أو بلنتي..

وفراغ هوساوي لم يُسَد، وكارلوس المحترف البدين الأسمر، صفقة تصلح لفريقٍ آخر، وليس للبطل..

جوميز ثقيل، صامت على كرسيه، متصنِّم..

كالمتهم المارد الصامت خلف قضبان محكمة مسرحية «شاهد ماشافش حاجة»، ينتظر من محاميه «خلف خلاف» تعثُّر الشاهد الغبي بزلّة!

حبس نجم الاتحاد عبدالفتاح عسيري عن التجريب..

مهند عسيري (قليل البخت اللي لقى العظم في الكرشة)!

بعودة الرمز إلى جدة من خارج الوطن.. سيعود الأهلي لمجراه المستحق!

ويجب ألا ننسى أن الموسم الماضي تخلخل وضع الفريق مع جروس، حتى كُلّف كيال بإدارة الفريق...!

اعْط الخبز خبازه ولو حرق الكيس!

** منتهى:

إن الرأي مهما كان ضد الحب والإعجاب!

عبدالله القصيمي - رحمه الله.