.. بعض القضايا تجعلك تشعر بالدوار وأنت تتابعها...

تستوقفك عشرات الأسئلة ،ويذهلك مثلها من الوقائع.. ولا تدري. .هل تضحك من الخيبات؟ أم تضحك عليها. .؟

لكنك في النهاية قد تأخذك قناعة إلى أن تجاوزات المتنفذين هي من يضع العربة قبل الحصان في محاولات بناء مؤسسات المجتمع المدني.

اقرأوا تقرير (نزاهة) في قضية توظيف ابن الوزير وستعرفون ما أعني. ..؟

«1»

.. في قضية (توظيف ابن الوزير) التي أثارت جدلاً واسعاً في مختلف الأوساط. . تحولت إلى قضية رأي عام.. أما الأهم في نظري فإنه لا الوزير ولا ابنه ولا وزارته لم يكونوا هم القضية الوحيدة..

فبحسب تقرير (نزاهة ) ،هناك عشر وزارات تقترف ذات المخالفات وربما ما خفي كان أكثر. .!!

«2»

...أي أننا كنا أمام قضية واحدة أثرناها لغرض في نفس يعقوب واذا بقضية ابن الوزير (تعومت) وتحولت إلى مشتركات اخترقت الكثير من الجدران....!!

«3»

....والسؤال الذي يطرح نفسه :

هل نحتاج في كل مرة إلى أحد يستثيرنا كي نكشف ما بداخل عُش الدبابير...؟ !!

«4»

..لقد أثبتت الرقابة المجتمعية أنها لا تتثاءب كما يفعل مئات الموظفين وعشرات الأجهزة الرقابية الغائبة أو المغيبة. . ..!!

«5»

...اكتشفت ( نزاهة ) أن هناك شبحاً يعبث بالتوظيف كان سبباً في قضية ابن الوزير وعشرات القضايا. ...؟

...إنه ( بند الاستقطاب )

..هذا البند في الأصل لتجاوز عقبات البيروقراطية في التوظيف من أجل استقطاب الكفاءات ..داخل الجهات الحكومية . لكن ماذا حدث ؟!

استخدمه بعض المسؤولين والمتنفذين في الاتجاه المعاكس.

بحجة استقطاب الكفاءات ،وتم رصد تجاوزات مخجلة ..ومحسوبيات ومزايا عالية ،ومستشاري ظِل ، وكفاءات متدنية ومكافآت مرتفعة ..و..و...!!

«6»

... المتنفذون حوَّلوه إلى كرة ثلج لتمرير من يريدون وتغيير من يريدون وتهميش من يريدون....!!

«7»

..وأرهقت رياح التغييرالعمل المؤسسي المنظم بسبب « زفة الجوقة «مع كل وزير أو قيادي كبير ..

وأصبحنا مجرد طابور سابع يسابق ظله داخل دائرة مغلقة.!

«8»

... وتظل العدالة وتكافؤ الفرص ( ذبيح ) الاستقطاب الأبرز فأبناء الذوات يلعقون ذهباً وأبناء البسطاء بفؤوسهم يحتطبون...إن أرادوا. ..!!

«9»

..أوقفوا الاستقطاب فلم يعد في مقدور حصاد الهشيم

إخفاء المزيد من السوءات. .!!