* إذا كان تظليلُ السيَّارات مخالفةً صريحةً للنظام، ويعاقب عليها المرور.. بدواعٍ منطقيَّة جدًّا، أليس من المنطق منع بيع مادَّة التظليل في محلاَّت زينة السيَّارات؟!

* وزارة التجارة تحذِّر من شرب مشروبات الطَّاقة لأضرارها الصحيَّة.. أليس من المنطق أن يحذِّر من ذلك وزارة الصحة، وتمنع وزارة التجارة دخول هذه المشروبات الضَّارَّة للمواطنين؟

* تم إبعاد ٣١ ألف معاقٍ من استلام مكأفآتهم الشهريَّة من سجَّلات وزارة العمل والتنمية الاجتماعيَّة بداعي أنَّهم لديهم دخل شهري من خلال تسجيلهم بالتأمينات الاجتماعيَّة، والحقيقة أنَّهم مستغلُّون من مؤسسات السعودة الوهميَّة التي فازت ببرنامج نطاقات ومكافأته لتوظيف المعاقين، بينما المعاق يستلم فتات من التاجر؛ ليُحرم من فتات وزارة العمل، وهو ٨٣٠ ريالاً.

أليس من المنطق أن تحقق وزارة العمل والتنمية الاجتماعيَّة مسمَّاها من خلال عمل حقيقي للمعاق وتنميته اجتماعيًّا ببرنامج تحفيزي يزيد المكافأة ولا يقطعها؟!

* ألا يوجد مَن يتبنَّى مشروع أسبوع المهنة السعودي ليربط بين متطلبات سوق العمل وواقع البطالة بين الشباب، فأسباب البطالة عديدة، وأهمها انتظار الشباب للوظيفة الحكوميَّة، لغياب الأمان الوظيفي والتطوير في مهن القطاع الخاص، أليس من المنطق صنع مبادرة حكوميَّة فعَّالة ونافذة من الجهات المختصَّة، والقطاعين العام والخاص لتحقيق اقتلاع البطالة من جذورها تحقيقًا لرؤية٢٠٣٠ في هذا الشأن الوطني والحيوي!

* إقامة المتنزَّهات الوطنيَّة الكبيرة والجميلة بإمكانات جذَّابة للأسرة السعوديَّة، مسؤوليَّة مَن؟ هيئة الترفيه، وهيئة السياحة، ووزارة البلديات والمحافظات؟ أم أن التنسيق بين هذه الجهات بات مستحيلاً لتحقيق المتاح والممكن للناس؟