لو افترضنا أنه قد تم افتتاح صالات سينما بالمدن الكبرى فليس هناك غير السينما الغربية أو السينما العربية المصرية بالذات.

أين يذهب أهل المحافظات الصغيرة والقرى، سيشدون الرحال للمدن لمشاهدة فيلم!

ولو تم الإعلان عن إذاعة فيلم عبر هذه الصالات، فسافر المشاهد القروي لحضور المتعة وشاهد الفيلم، ثم عاد لمنزله سفرًا بالطبع وقبل أن ينام وجد أن الفيلم الذي شاهده معروضًا حصريًا على أحد القنوات الفضائية!

أتصور أن الجمهور السعودي متشبع جدًا كغيره من متابعة السينما المنزلية وسيكون حضوره لصالات السينما نخبويًا.

يجب على هيئة الترفيه أن تقرأ المجتمع جيدًا قبل أن تقرر له وعنه ماذا يجب أن يكون؟!

وأنا بصفتي واحدًا من الناس ومن هذا المجتمع أرى أن تركز الهيئة على تبني افتتاح متنزهات عائلية عصرية ومتقدمة بالتنسيق مع هيئة السياحة ووزارة البلديات.

بحيث تكون متنفسًا حقيقيًا للعائلة السعودية في جميع أرجاء الوطن وبناء المسارح للعروض الكوميدية والغنائية أو حتى (الشيلات) حتى لا نحرم (محبيها) من متعتهم وآمالهم في هيئتهم الموقرة.. أما السينما فجمهورها السعودي (شاهد ما شافش حاجة)!!.