Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
سلطان عبدالعزيز العنقري

عام جديد .. وسلام جديد

A A
نرفع أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى أن يكون هذا العام الجديد عام سلام ومحبة وأمن واستقرار لشعوب العالم كافة ،ولشعوبنا في منطقتنا الشرق أوسطية بشكل خاص ، والتي عانت ومازالت تعاني من فتن وحروب ومؤامرات وقتل وتدمير وتشريد ،وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان يقودها الغرب وروسيا والصين وإسرائيل وأداتهم المنفذة بامتياز «إيران» ،التي يحكمها طغاة ومجرمون وقتلة ولصوص. عام جديد لا نرى أية تدخلات في منطقتنا العربية من أية دول أجنبية. عام جديد نرى العراق بلد حضارة الرافدين وقد نهض وتخلص من الفرس المجوس ، وسوريا وقد تخلصت من حزب بعث عفن ،وعاد السوريون لبلدهم الذي أصبح أثراً بعد عين بسبب طاغية لا يحترم شعبه وإرادة شعبه. و لبنان وقد تخلص من حزب إرهابي عنصري دموي يقوده معتوه اسمه حسن نصر الشيطان. واليمن وقد تخلص اليمنيون من وكيل حرب إيران الحوثي ، والمجرم المخلوع علي صالح . عام جديد نرى ونشاهد ليبيا جديدة بعيدة عن التدخلات الأجنبية التي تدعم الفرقاء لكي تستمر ليبيا ممزقة. عام جديد نشاهد صومالاً جديداً بعيداً عن زعماء الحرب ومدمريه من رؤوس الفتن. عام جديد لا نشاهد مرتزقة جبناء أتت بهم دول أجنبية بمسميات إسلامية لكي يقضُّوا مضاجعنا ويزيدوا من أوجاعنا ومعاناتنا. عام جديد يدفع فيه العرب أموالهم لتنمية شعوبهم وأوطانهم ، والقضاء على الفساد والفقر والظلم ، وإعطاء الشعوب حقوقها وحريتها لتختار من يدير شؤونها بعيداً عن تدخلات دول أجنبية. عام جديد تتعزز فيه وحدة أوطاننا وشعوبنا.عام جديد نرى ميلاد دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بعيداً عن الانقسامات المؤلمة بين الإخوة الفلسطينيين ، وأن يتخلى الفلسطينيون في كل من الضفة وغزة عن مصالحهم الضيقة ،والتي تسعى إسرائيل جاهدة للإبقاء عليها حتى لا يتوحد الفلسطينيون وينتزعوا حقوقهم من دولة إرهابية تقودها حكومة فصل عنصري تفرق بين العرب والإسرائيليين .عام جديد نجتث ما تبقى ممن يزعزعون أمننا واستقرارنا من الإرهابيين الذين يقتلون ناسهم ويدمرون أوطانهم باسم الجنة وحور العين. عام جديد لا نرى خونة ومجرمين استغلوا الدين لتحقيق شهرة ومكاسب مالية ومناصب وكراسي على حساب شعوب تؤمن بأن هناك رباً واحداً ورسولاً واحداً هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. عام جديد تعيش جميع شرائح مجتمعاتنا العربية والإسلامية وطوائفنا ومذاهبنا الدينية جنباً إلى جنب لبناء الأوطان بعيداً عن الإقصاء والتهميش لأي مواطن مهما كان انتماؤه القبلي أو العرقي أو الديني أو المذهبي أو غيره. عام جديد يعي فيه كل مواطن في عالمنا العربي والإسلامي أننا مستهدفون من قوى أجنبية لكي نقتل بعضنا البعض ونمزق بعضنا البعض ،وننسى قضايانا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X