.. صور مخجلة جداً تناقلتها وسائل الإعلام

من حي « المنسك « بأبها وحي « الفاخرية « بالدمام..

وعن قطار الشرقية،عقب سقوط الأمطار في اليومين الماضيين ..!!

(1)

.. صور مخجلة جداً لأحياء بأكملها ومخططات تغمرها المياه ببيوتها،بشوارعها، بسياراتها ، بأنفاقها ،بجسورها ، بمرافقها ، بكل ما فيها،في مشاهد درامية مرعبة تقشعر لها الأبدان أكاد أجزم أنها لاتحدث إلا عندنا نحن استثناء .. تميزاً وتمييزاً لنا عن سائر هذا العالم .. صور مفجعة تعيد إلى الذاكرة مأساة جدة ..!!

(2)

.. وصور مخجلة للقطار ( المسدوح ) على قارعة الطريق .. اعتدنا أن تجنح في المطر سيارة ، عربة « كارو « لكن قطار هذا يحدث ربما للمرة الأولى ، ولوكان البحر رهواً ربما جنحت سفينة ..

ولا تدري ماذا بقي من شئ لم يهوِ به وبنا الفساد ..؟

(3)

.. لقد أصبحت صور حوادث الغرق والاحتجازات والانهيارات أشبه بمشاهد مستنسخة في كل مدينة وحي صنعها المطر لكشف المستور من سوءاتنا...!!!

(4)

. صور غير مقبولة أبداً في بلد ينفق المليارات على مشاريع تصريف السيول ويصدمه كل هذا (الكم) من نتائج الفساد ..!!

(5)

.. والأعجب أن مسؤولينا (يتخابطون) و(يتخبطون) بحثاً عن من يحملونه المسؤولية وأخشى ما أخشاه أن يكون المسؤول الوحيد عن كل ماحدث ويحدث هو المطر وحده ..!!

(6)

... وفعلاً .. لقد حاكموا المطرلأنه (هطل بكميات غزيرة غير مسبوقة) وسيكون هو آخر متهم على مشنقة الرماد ..!!

.. في أفقر بلدان العالم لاينفقون عُشر ما ننفقه،والمطر طوال العام،ومع ذلك يتصرف بهدوء وتضحك وجوه الشوارع

ويرقص الناس للمطر ..!!

(7)

.. والأسئلة المقهورة :

أين ذهبت تلك المليارات ..؟،من المسؤول عن مشاريع الفساد ؟،أين الرقابة ؟ من رخص لمخططات في بطون الأودية ؟ ماذا حدث في الملفات السابقة ؟

(8)

.. كلما فتح المطرملفاً للفساد أغلقناه نحن بتشكيل لجنة وبوعد وتوعد بالمحاسبة،ولاندري : من ؟ سيحاسب من ؟..!!

(9)

.. لقد فقدنا قشعريرة المحاسبة من كثرما نشاهده في

لعبة العصا والجزرة ..

من كارثة جدة وما قبلها وما بعدها .

ولم يعد يهمنا: كم لجنة ؟وكم الذين تم التحقيق معهم؟

وماهي النتائج ؟

بقدرما يهمنا :متى سيكون تحذير الأرصاد لنواجه المطر على علم،ولكي نغرق مع نزول أول قطرة مطر ..!!

(10)

.. عذراً سيدي المطر

أنت السبب في كل مايحدث

كن عطوفاً حنوناً تنساب كقطرات الدمع .

وإلا سنواجهك برؤوس من خشب..

أو ربما نجعل صلاة الاستسقاء حسب الظروف ...!!