اختتمت أمس الاول فعاليات دورة التدريب الصحافي الأساسي المتخصصة، بمشاركة 20 متدرباً من مختلف وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية والتي نظمتها مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر، بالتعاون مع الغرفة التجارية بجدة ممثلة في مجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية، بحضور عضو مجلس إدارة الغرفة الدكتورة عائشة عباس نتو، والكاتبين الصحافيين مشعل السديري وعبده خال، ورئيس تحرير صحيفة المدينة الدكتور فهد آل عقران.
واستمرت الدورة خمسة أيام، قدمها الخبير والمستشار الإعلامي الدولي ياسر عبدالعزيز، وذلك بمركز الدكتور عبدالله دحلان للإعلام بمركز جدة الدولي للمنتديات والفعاليات التابع لغرفة جدة.
وأكد الدكتور آل عقران أن مثل هذه الدورات الإعلامية التي تقام لتدريب الكوادر الإعلامية الوطنية تهدف إلى مجاراة علم الصحافة والإعلام الذي أصبح من العلوم التي تعكس مدى تطور الأمم.
وبين أن هذه الدورة المتخصصة في التدريب الصحافي الأساسي لـ 20 متدرباً من مختلف وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية تعتبر الرابعة في سلسلة الدورات التي نظمتها مؤسسة المدينة والغرفة التجارية بجدة ممثلة في مجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به الصحفي المحترف في وسيلته الإعلامية التي ينتمي إليها من إظهار الحقائق وتأدية الرسالة المهنية بالصورة التي يستفيد منها المجتمع.
ولفت د.آل عقران إلى أن الدورة تأتي ضمن اتفاقية التدريب المشترك المبرمة بين غرفة جدة ومؤسسة "المدينة" وتركز على مفاهيم العمل الصحافي وقيمه وطرق تلافي ارتكاب الأخطاء أثناء العمل الصحافي والتعرف على أسباب وقوعها وطرق تجنبها.
وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى رفع المستوى المهني والمهاري لدى الصحافيين والصحافيات العاملين في مختلف مجالات العمل الصحافي بالمملكة، لافتا إلى أنها مبنية على التدريب المجاني للكوادر الإعلامية في شتى مجالات الإعلام في الصحافة المطبوعة والصحافة الالكترونية والتلفزيون والإذاعة .
وبين د. آل عقران أن مثل هذه المشاريع التدريبية تهدف إلى تقديم التطور العالمي في المجال الإعلامي في قالب تدريبي يسهم في دعم كفاءة العاملين والعاملات في المجال الإعلامي بما يكفل مواكبتهم لكل ما هو متطوّر في مجالات الإعلام المختلفة.
وأوضح المدير التنفيذي لمجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية سعود سلطان أن الدورة لعبت دورا في صقل مواهب وقدرات الصحفيين وتنمية مهاراتهم، مشددا على الجوانب التي يقوم بها الصحفي المحترف في وسيلته الإعلامية التي ينتمي إليها من إظهار الحقائق وتأدية الرسالة المهنية بالصورة التي يستفيد منها المجتمع .
وقدم شكره للقائمين على تنظيم الندوة، مفيدا أن الدورة تأتي ضمن اتفاقية التدريب المشترك المبرمة بين غرفة جدة ومؤسسة المدينة وتركز على مفاهيم العمل الصحافي وقيمه وطرق تلافي الأخطاء أثناء العمل الصحافي والتعرف على أسباب وقوعها وطرق تجنبها.
من جانبه أكد الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز أن الدورة سعت إلى إحاطة المتدربين علماً بمفاهيم العمل الصحافي وقيمه وأخلاقياته وأساسياته وتعزيز قدرتهم على إنتاج المواد الصحافية والتفريق بينها وبين الدعاية وتوسيع إدراكهم للأشكال الخبرية والخطوط الفاصلة بينها والمعالم المميزة لكل شكل منها والارتقاء بمهاراتهم في انتقاء الموضوعات وتطويرها واستكمالها وصياغتها وتأهيلهم لتلقي التدريبات الأكثر تخصصاً في مجالات عملهم المحددة .
وأفاد ياسر إلى أن الدورة اعتمدت على الأنشطة التفاعلية والتمارين العملية التي عززت قدرة المتدربين على إنتاج مواد صحافية تتحلى بدرجة أكبر من العمق والموضوعية والنزاهة.
واستعرض كل من الكاتبين السديري وخال عن تجربتهما منذ دخولهما في العمل الصحفي،
وقال السديري مررت بعدة مراحل في الكتابة الصحفية وتنقلت من الكتابة السياسية إلى الاجتماعية، وبدأت في صحيفة عكاظ ومن ثم انتقلت إلى صحيفة الشرق الاوسط، مضيفاً أن الصحفي يجب أن يطارد الأخبار والصحيفة تطارده لينقل هموم الناس ومشاكل المجتمع التي مر بها الصحفي.
وقص خال بداية تجربته في العمل الصحفي والمراحل التي مر بها، وقال: يجب على الصحفي المبتدئ في العمل أن لا ينظر إلى ما حوله بأنه معوقات ومحبطات، بل يجب أن يبدأ بجدية وأن يخلق من التحديات فرصاً للإبداع في الأفكار الصحفية، وأن لا يخشى الصعاب التي قد تواجهه.
وبعدها فتح باب النقاش مع المتدربين وتبادلوا معهم كيفية العمل الصحفي الجاد والمصداقية في الكتابة الإعلامية، وإثرائهم بما لديهم من تجارب قيمة في مشوارهم الصحفي.
وسلمت في ختام الفعاليات الشهادات للمتدربين، والتقطت على إثرها الصور التذكارية للمتدربين مع المنظمين للدورة.