Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
سلطان عبدالعزيز العنقري

السنة السادسة لحرق سوريا..

A A
عدة أيام تفصلنا عن السنة السادسة لحرق سوريا ، وتحديداً 15 مارس ، 2011م ، بواسطة نظام عفن مجرم يقوده رئيس مجرم ارتمى في أحضان إيران وروسيا من أجل حكم وطن بلا شعب ،وقرى ومدن أشباح أعدمها شخص واحد من أجل البقاء في سدة الحكم؟! هذا النظام بالفعل ينطبق عليه المقولة « أسد علي وفي الحروب نعامة». فالجولان محتل منذ عام 67 م ولم يطلق رصاصة واحدة على كيان مغتصب لفلسطين وأراضٍ سورية محتلة؟! نظام بعثٍ بالٍ لا يفرق بين طفل ولا حجر. براميل متفجرة من اختراع الحرس الثوري الإيراني المجرم الذي حل محل جهاز السفاك المجرم في زمن الشاه ، والذي أسسته وكالة الاستخبارات الأمريكية في إيران ، عام 1957م ، ويهدف إلى قمع المعارضين لنظام الشاه، ( ويكيبيديا)، الذي حكم إيران بالحديد والنار. المضحك المبكي أن روسيا وإيران تتنافسان فيما بينهما على أحقية كل واحد فيهما بمساعدة بشار الأسد على الاستمرار بذبح شعبه وتدمير سوريا من أجل استمرار شخص واحد بحكم وطن أصبح أثراً بعد عين؟! بالفعل دول تتنافس على فعل الخير وإغاثة المنكوبين كالمملكة ، ودول تتنافس على صب الزيت على النار ليستمر اشتعاله وحرق البشر والحجر. ما تقوم به إيران وروسيا يتعدى جرائم الحرب بل يتعدى محرقة اليهود على وقت هتلر. أصفق كثيراً للرئيس حسني مبارك الذي تنحى وحقن دماء المصريين ،وحافظ على مقدرات ومكتسبات الشعب المصري بغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها هو والرئيس التونسي زين العابدين بن علي. الأوطان للشعوب وليست للأفراد والرؤساء ،هكذا تعلمنا من التاريخ قديمه وحديثه. الأوطان ليست للطغاة ، وليست للعملاء ،وليست للخونة ، وليست للمساومة لبيعها بثمن بخس ،وليست معروضة في المزاد العلني لمن يدفع أكثر؟! إيران وروسيا ومن يقف خلفها عليهم أن يعوا جيدا أن إرادة الشعوب لا تقهر بالدبابات والطائرات والبراميل المتفجرة والأساطيل وغيرها . من يريد قهر إرادة الشعوب فعليه أن يتحمل نتائج أفعاله ومصيره بالطبع مزابل التاريخ والمشانق التي نصبت للغزاة والطامعين من قبلهم بثروات الشعوب وأوطانها. ست سنوات عمر انتفاضة الشعب السوري ولا أمم متحدة أنقذت هذا الشعب المغلوب على أمره ، ولا جامعته العربية ، والتي تحولت لضمان اجتماعي لموظفيها ؟! ،ومجلس أمن يحكمه خمسة كبار أشغلوا عالمنا العربي بمؤامراتهم واستنزافهم لثروات الشعوب ،وإعاقتهم تنمية الأوطان العربية بل وتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ،وجعْلنا شعوباً متخلفة نتقاتل مع بعضنا البعض بل ويجربون فعالية أسلحتهم علينا، وينظرون إلينا بأننا شعوب لا نستحق الحياة. دول العالم عليها أن تنسحب من الأمم المتحدة إذا استمر مجلس أمنها يصور دول العالم على أنها كعكة لابد من اقتسامها ،وعليها تشكيل تكتل مضاد ،هنا سوف يعرف الكبار أنهم أقزام أمام إرادات الشعوب.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X