كشف عدد من الطلاب المشاركين في مسابقة «صناع الأعمال»، التي اختتمت، الأربعاء الماضي، تحت استضافة إدارة تعليم جدة على مدى ثلاثة أيّام متواصلة بمشاركة 20 إدارة تعليمية وأكثر من 150 طالبًا أن إيمانهم بأن تطبيق الأفكار والحرص على العمل الحر هو الطريق للإسهام في تحقيق الأحلام، مؤكدين في حديثهم لـ»المدينة» أن الشراكات، التي عقدتها وزارة التعليم مع القطاع الخاص بالتزامن مع إطلاق رؤية الوطن 2030 ساهمت في نجاحهم.

ففي البداية قال الطالب مهند حسن الفايدي: إنه حضر من محافظة ينبع لتقديم مشروعه الريادي (دواؤك بين يدك)، وهو مشروع يتضمن توفير مركبة دواء (سيارة متخصصة لصرف العلاج من الصيدليات وتوزيعه على أهالي القرى وضواحيها، الذين يواجهون صعوبة في توفير وسيلة نقل أو لعدم وجود رب الأسرة، مشيرا إلى أن الفكرة راودته عندما اتضح له أن عددا من سكان القرى التابعة لمحافظة ينبع يعانون في الذهاب وقطع المسافات الطويلة لصرف الأدوية لمرضاهم، وعلى إثره قرر البدء في تنفيذ المشروع، الذي يطمح للتوسع فيه على مستوى جميع مناطق ومحافظات الوطن.

ويلتقط طرف الحديث زميلاه اللذان حضرا معه من ينبع وهما كل من الطالب عبدالرحمن السبيعي، والطالب عبدالرحمن علي الرفاعي، مشيرين إلى أن العمل الآخر، الذي يمثلون من خلاله تعليم محافظة ينبع هو مشروع جماعي عبارة عن مشروع أمان لنقل المرضى المقعدين وذوي الاحتياجات الخاصة إلى المستشفيات الحكومية والأهلية أثناء مواعيد مراجعاتهم.

فيما أوضح الطالب مشاري المالكي، والذي حضر من تعليم الليث أن مشروعه عبارة عن المتجر الإلكتروني، وهو يجمع ما بين نظام «فيديكس»، وما بين «سوق دوت كوم»، وذلك لتوفير لسرعة التوصيل وتوفير المال للزبون، بالإضافة لترويج أي منتج من الشركات المتعامل معها والحصول على القيمة الإعلانية.

وتحدث الطالب عمر السيد من تعليم القنفذة (فاز بالمركز الأول بالمسابقة) عن مشروعه قائلا: إنه عبارة عن (أوديوز للصوتيات وتجهيز الحفلات) بهدف توفير أجود الأجهزة للعملاء والجمع والربط بين مختلف الأنظمة الصوتية والمرئية لخدمة العميل من خلال هذه الفكرة الريادية في مجال التجهيز والحفلات لمساعدة العملاء من خلال توفير وسائلهم التوعوية المسموعة والمكتوبة والمرئية، مشيرا إلى أن المشروع مواكب لرؤية ٢٠٣٠ التي تهدف لتشجيع العمل الحر وتنمية وصقل قدرات الشباب مثمنا جهود المشرف التربوي بتعليم القنفذة عبدالرحمن الزهراني.

فيما قال الطالب مشاري العنزي: إنه بالإضافة لزميله سفيان العبدلي يقومان بتمثيل تعليم القريات من خلال مشروعين أحدهما مشروع جماعي، وهو عبارة عن تطبيق بالإنترنت يستطيع العميل من خلاله تقديم بلاغ صيانة للجهاز المعطل لديه، وهنا يكون البرنامج قد حدد مكان العميل بأقل وقت ممكن واستطاع توفير الزمن على العملاء، مشيرا إلى أن المشروع الفردي هو مشروع المتجر الإلكتروني.

أما الطالب عبدالله مصطفى الهوساوي فبين أنه حضر مع عدد من زملائه بالمدينة المنورة للمشاركة في المسابقة بعدد من المشروعات من بينها مشروع (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)..

مشروع حامي البلاط وهو مشروع تجاري صناعي يتميز بحماية البلاط أو السيراميك وما شابهه من الأوساخ أثناء عملية التركيب وبعدها، عن طريق استخدام ورق السلوفان بطريقة مبتكرة ورائدة، حيث إن المشروع المذكور، الذي كانت فكرته من زميلي عبدالمجيد قشقري يسهم في عملية البناء بأسعار أرخص وبطريقة سهلة مع ضمان جودة عالية للعميل.

فيما يمثل تعليم جدة كل من الطالب الطيب كمال وزميليه الطالب علي السديس وفيصل الشهري بمشروع الدائرة الكهربائية اللاسلكية، بقيادة المشرف نايف الحارثي، والقائد التربوي محمد البارقي

وأكد كل من طلاب تعليم العلا من بينهم الطالب عبدالملك نصيف، وفيصل عبدالله، بالإضافة للمشرفين عبدالسلام البلوي وعبدالمحسن البلوي أن المشروع الجماعي، الذي يشاركون به هو مشروع (رحلات سفاري) وهو مشروع يدعو لنشر ثقافة السياحة الداخلية من خلال تسليط الضوء على ما تتميز به محافظة العلا من أماكن أثرية وتاريخية.

أما طلاب البكيرية وهم الطالب رياض الحديثي ويزيد الخزيم، وأديب الخليفي يشاركون بمشروع مرتبط بالتقنية الحديثة، وهو مشروع كوازيريا.

فيما استفاد الطالب فهد منصور تبوك من البيئة المحلية، التي اشتهرت بها تبوك من خلال زراعة الورد، وذلك من خلال مشاركتهم بمشروع بيع العطور.

وبين الطالب عبدالعزيز الماضي من تعليم عميرة أنه أطلق اسم (مقهى الأنس) على مشروعه لاحتوائه على جميع المتطلبات الإيجابية لفئة الشباب من قنوات رياضية وأجهزة إنترنت وكتب ثقافية، بالإضافة للعصائر ومشروبات القهوة العصرية وغيرها من المشروبات الساخنة.