Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

اليوبي.. الأكاديمي الدؤوب والإداري الموهوب

No Image

40 عاما في خدمة جامعة المؤسس

A A
باحث كيميائي متخصص، وإداري مبدع، نشر أكثر من 150 بحثا متخصصا في المجلات المصنفة علميا في الكيمياء الفيزيائية، شارك في العشرات من اللجان العلمية والإدارية المتخصصة، عمل باحثا في 15 مشروعا بحثيا علميا وإداريا لتطوير العملية التعليمية بجامعة الملك عبدالعزيز ووزارة التعليم العالي، تولى العديد من المناصب الأكاديمية، وساهم بفاعلية في تأسيس 3 جامعات سعودية، كان آخرها مشاركته في وضع لبنات جامعة جدة الجديدة.

وبعد 40 عاما من العمل الأكاديمي والإداري المتميز، تُوجت سنوات عمله الدؤوبة في أروقة الجامعة بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه مديرا لجامعة الملك عبدالعزيز العريقة.

إنه الدكتور عبدالرحمن اليوبي، المولود عام ١٣٧٨هـ في قرية الأبواء، أكمل دراسته الأولية بها، ثم التحق بكلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز متخصّصاً في الكيمياء حتى نال البكالوريوس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1401هـ، وقرّر مواصلة شغفه العلمي وانطلق متجاوزاً تحديات ذلك الزمن، وواصل دراسة الماجستير وابتعث إلى بريطانيا في العام نفسه وواصل التحدّي حتى نال الدكتوراة في فلسفة الكيمياء في مجال الكيمياء الفيزيائية من جامعة أسكس ببريطانيا عام 1407هـ.

عاد الدكتور اليوبي من بعثته العلمية الناجحة، ليبدأ أولى خطواته أستاذاً مساعداً بقسم الكيمياء بكلية العلوم - جامعة الملك عبدالعزيز عام 1407هـ، ثم تدرج أستاذاً مشاركاً ثم ترقى إلى درجة أستاذ بقسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الملك عبدالعزيز عام 1421هـ، حيث شارك خلال تلك الفترة في العشرات من اللجان العلمية المتخصصة عضوا أكاديميا، وعمل باحثا مساعدا وباحثا رئيسا في أكثر من 15 مشروعا عمليا بحثيا وإداريا في تطوير العملية التعليمية، وكان نجاحه في مختلف المهام التي أُوكلت إليه، بصدور قرار مجلس التعليم العالي الموافق عليه من خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وكيلاً لجامعة الملك عبدالعزيز، واستمر قرابة الأعوام الثمانية، حتى عام 1430هـ عندما صدر قرار مجلس التعليم العالي بتعيينه وكيلاً لجامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية، أسهم خلالها في وضع العديد من الأسس العلمية والإدارية لتطوير جامعة المؤسّس.

لم يكتفِ اليوبي بنجاحاته داخل جامعة المؤسس، بل أسهم إسهاماً فاعلاً في تأسيس ٣ جامعات سعودية جديدة؛ حيث كُلف رسمياً بمهام نائب رئيس اللجنة الإشرافية العليا لإنشاء جامعة جازان، وجامعة تبوك، وجامعة الحدود الشمالية، ولم يغادر تلك اللجان إلا بعد أن وضع مع زملائه اللبنة الأولى لتلك المؤسسات العلمية، وتأكّدوا أنها تسير في الطريق الأمثل لخدمة الحركة العلمية والبحثية في المملكة، حيث عاد ليسهم في تأسيس الفروع الجديدة لجامعة الملك عبدالعزيز في الكامل وخليص ورابغ والقنفذة، لتكون منارات علمية يهتدي إليها شبان تلك المحافظات.

هذا النشاط المتقد والعمل الدؤوب والنجاحات المتتالية كانت الدافع الأكبر لتكليفه مديراً لجامعة الملك عبدالعزيز منذ بدايات عام ١٤٣٦هـ، وثقة بخبراته التأسيسية للجامعات، تمّ تكليفه مديراً لجامعة جدة الجديدة في التوقيت نفسه، فاستعان بالخبرات الإدارية والعلمية التي استقاها من تجربته الممتدة لعقود أربعة، ونجح في قيادة الجامعتين إلى بر الأمان بكل كفاءة واقتدار.

وبعد تلك السنوات، لم يعد اليوبي قامة علمية وأكاديمية فقط، بل أيضا موهبة إدارية مرموقة، ولذلك، يعول عليه الجميع في ظل معرفته التامّة بكل مكامن القوة والضعف في مؤسسته العلمية الكبرى، في أن يسعى برفقة فريق العمل المشارك معه إلى الوصول بهذا الكيان العريق إلى مراتب أعلى، محليا وإقليميا وعالميا، توافقاً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي وضعت نصب أعينها قيمة التعليم والبحث العلمي أولوية وقاطرة، ضمن قاطرات تحقيق الرؤية الوثابة للمملكة ٢٠٣٠م، والتي تحتاج من مختلف الخبرات والكفاءات العلمية والإدارية، أن تشارك بعلم وفاعلية ودأب، وهو أكثر ما يمتاز به الدكتور عبدالرحمن اليوبي.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store