ثمن أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، الدعم المادي الذي قدمه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، للجمعيات الخيرية في المناطق الجنوبية.

وأكد الأمير فيصل أن مواقف ولي العهد المشرفة في دعم الجمعيات الخيرية حققت العديد من الأهداف وفي مقدمتها الاهتمام بمنظمات المجتمع المدني في تحقيق الرفاه والحياة الكريمة للمواطنين المستفيدين في كل المجالات، من خلال قيام هذه الجمعيات بالدور التنموي والإغاثي والاجتماعي والصحي وغيرها للفئات المستفيدة من خدماتها، إلى جانب تمكين الجمعيات الخيرية للقيام بدورها الحقيقي والمناط بها، كما أن هذا الدعم سيكون عاملا محفزا ورسالة لأهل البر والإحسان، للاقتداء به بوصفه نموذجا للعمل التطوعي، بما ينعكس أثره على الوطن والمواطن.

وأضاف: لا يستغرب تبرع ولي العهد من حسابه الخاص فهو من خريجي مدرسة الملك سلمان بن عبدالعزيز رجل الخير والبذل والعطاء والإحسان، كما أن القطاع الخيري أو ما يسمى بالقطاع الثالث، له أهمية كبيرة وركزت رؤية السعودية ٢٠٣٠ على هذا القطاع وتنميته وخدمة المشمولين من خدماته.

على صعيد آخر، استقبل سمو أمير منطقة عسير، أمس، قائد حرس الحدود بالمنطقة اللواء الركن سلطان العنزي، الذي سلّم لسموه التقرير الإحصائي السنوي لإنجازات وأنشطة حرس الحدود للعام الماضي 1438هـ، نيابة عن مدير عام حرس الحدود، الفريق عواد بن عيد البلوي. واطلع سموه على ما تضمنه التقرير من جهود وأعمال وإنجازات في مجالات حماية الحدود ومكافحة التهريب. معربا عن شكره وتقديره لقائد ومنسوبي حرس الحدود بالمنطقة، على ما يقومون به من جهود وأعمال مخلصة في حماية حدود الوطن.

من جهته أعرب العنزي عن شكره وتقديره لسموه، على ما يوليه من دعم وتوجيه ومتابعة لجميع الأعمال والخدمات التي تقدمها قيادة حرس الحدود بمنطقة عسير. من جانب آخر، استقبل أمير عسير، يوم أمس، أسرة النقيب عبدالله بن عبدالرحمن الشهري، أحد ضحايا الطائرة التي كانت تقل نائب أمير منطقة عسير. وقدمت أسرة الشهري الشكر والامتنان والتقدير لخادم الحرمين، وسمو ولي عهده ولسموه الكريم، وكل من قدم لهم التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة ابنهم.